إقالة مدرب خلال رحلة كأس العالم، ليست الأولى من نوعها، حال تطبيقها مع صبري لموشي، حيث سبق أن شاهدنا قرارات بالإقالة داخل البطولة.
وكانت نسخة 1998 شاهدة على تلك الظاهرة، حيث تقرر إقالة كارلوس ألبرتو بيريرا، من تدريب المنتخب السعودي، بعد الخسارة في أولى جولتين، ليتم الاستعانة بمساعدة محمد الخراشي في آخر مباراة.
الحديث أيضًا عن تشا بوم كون، مدرب كوريا الجنوبية، الذي لم يواصل الرحلة في مونديال فرنسا، بعد تلقي هزيمتين أمام المكسيك (1-3) ومن ثم السقوط المذلّ أمام هولندا (0-5)، ليتقرر إقالته فورًا، وتولى مساعده كيم بيونج سيوك، المباراة الأخيرة ضد بلجيكا، التي انتهت بالتعادل.
أيضًا المنتخب التونسي له سابقة على تلك الواقعة، وأيضًا في مونديال 98، حيث قرر إقالة مدربه هنريك كاسبرتشاك، بعد تلقي هزيمتين أمام إنجلترا (0-2) وكولومبيا (0-1)، ليتولى علي السلمي قيادة النسور في المباراة الأخيرة ضد رومانيا.
