أعلن المعهد المكسيكي للملكية الصناعية (IMPI) في 15 يونيو أنه حظر 57 عنوان إنترنت حاولت بث المباراة الافتتاحية لكأس العالم 2026 بشكل غير قانوني، مع تكثيف الجهود لتفتيش ومكافحة تجارة البضائع المقلدة المتعلقة بالبطولة.
وبحسب مراسل وكالة الأنباء الفيتنامية في المكسيك، قال مدير المعهد المكسيكي للملكية الصناعية، السيد فيدال ليريناس، في مؤتمر صحفي عُقد في نفس اليوم، إن الوكالة تعمل بشكل وثيق مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) والعلامات التجارية وحاملي حقوق البث التلفزيوني لإزالة مواقع الويب والتطبيقات غير القانونية للبث على الفور.
أكد السيد ليريناس على اتخاذ تدابير وقائية لتحييد المواقع الإلكترونية التي تروج للبث غير القانوني للمباراة قبل انطلاقها، مما يقلل من انتهاكات حقوق الملكية الفكرية. ويعتقد مدير المعهد المكسيكي للملكية الصناعية أن هذا قد يصبح نموذجًا فعالًا في مكافحة انتهاكات الملكية الفكرية.
خلال المباراة الافتتاحية للمكسيك، نشر المعهد المكسيكي للملكية الصناعية 15 فريق تفتيش حول ملعب أزتيكا لمنع بيع البضائع غير المصرح بها، وخاصة القمصان المقلدة، بالإضافة إلى التذكارات مثل نسخ طبق الأصل من كؤوس كأس العالم وغيرها من المنتجات المتعلقة بكأس العالم. وقد نجحت هذه العملية في السيطرة على بيع البضائع المقلدة حول الملعب، وهو ما كان يمثل مصدر قلق بالغ للمعهد المكسيكي للملكية الصناعية والاتحاد الدولي لكرة القدم خلال البطولة.
إلى جانب منطقة الملعب، أجرى المعهد المكسيكي للملكية الصناعية أربع عمليات تفتيش على الأقل في مواقع أخرى، وسيواصل توسيع نطاق عملياته لتشمل مدنًا مكسيكية أخرى تستضيف مباريات، بما في ذلك غوادالاخارا. كما يقوم المعهد بتفتيش المناطق المشتبه في بيع قمصان رياضية وتذكارات غير مرخصة فيها.
وفقًا لإحصاءات المعهد المكسيكي للملكية الصناعية، تمثل القمصان حوالي 80٪ من البضائع المخالفة التي تم اكتشافها، لأنها أكثر العناصر طلبًا من قبل المشجعين خلال كأس العالم.
فيما يتعلق ببث المباريات في المطاعم والمقاهي وغيرها من المنشآت التجارية، أكد السيد ليريناس أن عمليات التفتيش لا تُجرى إلا بناءً على طلب من الجهات المعنية، ولا تؤدي إلى إغلاق أي منشأة. وحتى الآن، قام المعهد المكسيكي للملكية الصناعية بتفتيش ما يقارب 50 موقعًا للتحقق من حالة بث المباريات وتوثيق ذلك.
نفى رئيس معهد الملكية الصناعية في المكسيك المعلومات المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي والتي تشير إلى إمكانية تغريم المطاعم الشعبية، ومحلات التاكو، والشركات الصغيرة عشرات الملايين من البيزو لعرضها مباريات كأس العالم. وأكد أن الغرامة التي تزيد عن 20 مليون بيزو (أكثر من مليون دولار أمريكي) المذكورة على الإنترنت هي الحد الأقصى للغرامة المطبقة على المخالفات التجارية الخطيرة الأخرى، وليست على بث المباريات في المنشآت الصغيرة.
كما نفى السيد ليريناس التقارير التي تفيد بأن الاتحاد الدولي لكرة القدم يقاضي منطقة تيبتو، وهي سوق معروفة بالبضائع الرخيصة والمنتجات المقلدة في مكسيكو سيتي. ومع ذلك، أكد أن السلطات أجرت عمليات تفتيش في المنطقة بسبب الاشتباه في تجارة قمصان رياضية مقلدة.
بحسب رئيس المعهد المكسيكي للملكية الصناعية، فإن مكافحة التزييف يجب أن تترافق مع تهيئة الظروف المناسبة للمصنعين والشركات لتطوير علامات تجارية مشروعة مستوحاة من كرة القدم دون انتهاك حقوق الملكية الفكرية. وهذا من شأنه أن يسهم في تطوير الملابس الرياضية المكسيكية مستقبلاً.
المصدر:
