أخبار الرياضة

نعيم قاسم: لا نخشى الموت.. ومنع العدو من تحقيق أهدافه يعتبر نصرا

أكد أمين عام “حزب الله” اللبناني نعيم قاسم، اليوم الجمعة، أن “كل خطوة نرفض فيها الاحتلال يعد انتصارا لنا”.

 

مسؤول أمريكي رفيع: إسرائيل و”حزب الله” اتفقا على وقف إطلاق النار

 

وفي ما يلي، أبرز ما جاء في كلمة نعيم قاسم في مراسم المجلس العاشورائي المركزي الذي يقيمه “حزب الله” بمرقد أمينه العام الراحل حسن نصر الله:

– التزمنا باتفاق الطائف والدستور وحصرنا الخلاف السياسي بإطار الوحدة الداخلية وآمنا بتحرير الأرض ووجهنا سلاحنا لهذا العدو.

– نحن خلقنا أحرارا واخترنا أن نرفض الظلم وألا نقبل الاستعباد والاحتلال والوصاية ورفضنا مشاريع الآخرين.

– بما أننا نقوم بهذه العناوين تحت عنوان “الحسين نهجنا” فهذا يعني أننا منصورون.

– المبادئ التي ننطلق منها هي وطنية إنسانية أخلاقية هي أرقى من يوجد على وجه الأرض.

– نواجه كل أشكال التبعية وعندما يواجهنا العدو بالسلاح نواجهه بالسلاح.

– نحن كحزب الله في لبنان آمنا أن الحسين نهجنا يعني أن محمد نهجنا يعني أن الإسلام نهجنا يعني أن دين الله تعالى نهجنا.

– لا نخشى الموت وهذا جزء مقوم من النصر.. نحن جماعة لا تخشى الموت ونحن دائما منصورين في مواجهة من يهددنا بالموت.. الموت الذي يهدد به العدو كسلاح ليس سلاحا.

– لو لم يبق أحد منا تحت عنوان أنه يوجد تهديد بالموت، بالنسبة لنا نحن نؤدي تكليفنا وبالتالي لا نخشى الموت… الخسائر الضخمة هي أقل من الاستسلام والانهزام.

– إذا كنا قادرين على النصر لماذا نستسلم؟ أدعوكم إلى حفظ قاعدة التكليف الشرعي أما النصر فهو بيد الله.. نحن منتصرون لأننا عملنا لله تعالى.. أن نمنع العدو من تحقيق أهدافه فهذا نصر.

– المخطط المعمول به اليوم ضدنا هدفه إنهاء المقاومة وشعبها وإعدام وجودها من لبنان بشكل كامل.

– تراجع العدو وأمريكا عن اتفاق 27 نوفمبر بعد سقوط سوريا لأنهم اعتبروا أن موازين القوى تغيرت

– أقول لكم نحن نمر في أخطر مرحلة في لبنان وأخطر مشروع مؤامرة وأخطر ما يمكن أن يواجه مستقبل وطننا.

– أرادوا إقفال المعابر الجوية والبحرية والبرية لمنع وصول السلاح والتقنيات وكل ما من شأنه أن يقوي المقاومة.

– المخطط عمل على منع الإعمار من أجل أن تبقى الناس مشردة ونازحة وأن تنقلب بيئة المقاومة على المقاومة.. قاموا بحصار مالي مطبق كي لا نتمكن من المعالجة وكي لا نتمكن من النهوض.

– قاموا بالتحريض على فتنة الجيش ضد المقاومة لكن الحمد لله وعي الجيش ووعي المسؤولين عنه جعلت هذه الفتنة تمر ولا تحصل.. عملوا على الفتنة السنية الشيعية تحت عنوان حماية موقع رئيس الحكومة بالقرارات التي سيأخذها ضد المقاومة.

– أمريكا تقود هذه الخطة بكل تفاصيلها بكل الاتجاهات وهذه هي المؤامرة ونحن نعرفها ونواكبها ونعمل ما يمكن لمواجهتها.

– نحن لدينا هدف وهو حق الدفاع وتحرير الأرض

– عدلنا أساليب القتال وطورنا السلاح ولدينا أعلى مستوى من بأس المجاهدين الاستشهاديين.

– عملنا على رعاية الوضع الاجتماعي بقدر إمكانياتنا.. أمنّا ترميم وإيواء لـ300 ألف عائلة.. حافظنا على وحدة القوى المقاومة.. رسمنا خطة طويلة الأمد ونفسنا طويل.

– كونوا واثقين أنّ النصر بإخراج الاحتلال حتى آخر شبر من أرضنا سيتحقق.

– ارفع رأسك أنت مقاوم .. الله الناصر لا تساوم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى