أزمة تأخر رواتب موظفي العراق في تموز 2026 وعلاقتها بالدور الإيراني

كتب .. أنس محمد
أعلن عامر نصر الله، عضو لجنة المالية النيابية، اليوم الإثنين الموافق 27 يوليو 2026، عن الموعد المرتقب لصرف رواتب الموظفين في العراق لشهر تموز 2026، وذلك بعد حالة من الترقب سادت الأوساط الوظيفية نتيجة تأخر صرف المستحقات خلال الأيام الماضية.
وقد تزايدت تساؤلات العاملين في القطاع الحكومي العراقي حول الأسباب الحقيقية وراء هذا التأخير، ومدى تأثير التوترات السياسية والعسكرية بين الولايات المتحدة وإيران على انسيابية صرف الرواتب، وما إذا كانت هذه التداعيات هي المحرك الأساسي للأزمة.
موعد صرف رواتب الموظفين في العراق لشهر تموز 2026
كشف نصر الله، في تصريحات خاصة نقلها موقع “أقرأ نيوز 24″، أن عملية صرف رواتب شهر تموز 2026 ستتم خلال الـ 48 ساعة المقبلة، موضحاً أن التأخير الذي شهدته وزارة المالية يعود إلى قيام الوزارة بإجراءات تدقيق شاملة للبيانات والحسابات المالية لضمان الدقة.
وشدد عضو لجنة المالية النيابية على أن الوزارة بصدد إطلاق رواتب جميع الموظفين في كافة مؤسسات الدولة ووزاراتها، سواء في القطاعات المدنية أو الأمنية، وذلك في دفعة واحدة خلال الساعات القليلة القادمة.
أزمة السيولة وتأثير التوترات الإقليمية على الرواتب
وفي سياق متصل، أفاد مصدر حكومي لموقع “أقرأ نيوز 24” بأن تأخر صرف الرواتب المقومة بالدولار لموظفي دوائر الدولة يعود إلى نقص حاد في السيولة المالية وتراجع ملحوظ في الإيرادات العامة، مشيراً إلى أن هذا الوضع هو نتيجة مباشرة لتداعيات الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، وما رافقها من إغلاق لمضيق هرمز، مما أثر سلباً على عمليات تصدير النفط وأدى إلى تراجع التدفقات المالية.
وأوضح المصدر، الذي فضل عدم الكشف عن هويته، أنه رغم إعلان الوزارة في 22 من الشهر الجاري عن إطلاق تمويل الرواتب، إلا أن عدداً كبيراً من المؤسسات لا يزال عاجزاً عن صرف المستحقات لمنتسبيها بسبب استمرار أزمة السيولة المالية.
| سبب التأخير | التأثير الناتج |
|---|---|
| تدقيق البيانات والحسابات المالية | تأخير إجرائي مؤقت في وزارة المالية. |
| التوترات بين أمريكا وإيران وإغلاق مضيق هرمز | تراجع صادرات النفط ونقص السيولة المالية. |
ويمكن تلخيص أبرز النقاط المتعلقة بالأزمة في الآتي:
- صرف الرواتب لجميع القطاعات خلال 48 ساعة.
- التدقيق المالي كان أحد أسباب التأخير الإداري.
- الأزمات الجيوسياسية أثرت بشكل مباشر على الإيرادات النفطية.
- استمرار نقص السيولة في بعض المؤسسات رغم إطلاق التمويل.




