يتوقع حاسوب عملاق نتيجة مباراة هولندا واليابان.

يتوقع حاسوب عملاق نتيجة مباراة هولندا واليابان.

توقعات أوبتا لمباراة هولندا واليابان.

توقعات من الحاسوب العملاق أوبتا.

بحسب حاسوب أوبتا العملاق، تُعتبر هولندا المرشحة الأوفر حظاً للفوز بنسبة 49.2%. في المقابل، تبلغ احتمالية فوز اليابان 26%، بينما تبلغ احتمالية التعادل بين الفريقين 24.8%.

بالنظر إلى الوضع العام في المجموعة السادسة، التي تضم أيضًا السويد وتونس، تشير محاكاة أوبتا إلى أن هولندا لديها فرصة بنسبة 89.4% للتأهل إلى الأدوار الإقصائية وفرصة بنسبة 49.7% لاحتلال المركز الأول في المجموعة. أما بالنسبة لليابان، فاحتمالية تأهلها من دور المجموعات تبلغ 75.4% وفرصة احتلالها المركز الأول تبلغ 25.1%.

فيما يتعلق بفرصهم في الفوز بكأس العالم 2026، يصنف أوبتا المنتخب الهولندي في المركز الثامن بنسبة 3.9٪ للفوز، بينما تبلغ فرص الساموراي الأزرق 1.3٪.

تستند هذه البيانات إلى سجلات المواجهات المباشرة التاريخية، والتي تُظهر أن اليابان لم تهزم هولندا قط في مواجهاتها الثلاث السابقة في جميع المسابقات (تعادل واحد وخسارتان).

وبالتحديد في كأس العالم، التقى الفريقان مرة واحدة فقط، في عام 2010، حيث فازت هولندا 1-0 بفضل هدف من ويسلي شنايدر.

هولندا واثقة من مواصلة سجلها الخالي من الهزائم في دور المجموعات.

التاريخ يقف بالتأكيد إلى جانب المدرب رونالد كومان وفريقه، حيث يمتلك المنتخب الهولندي سلسلة من 16 مباراة متتالية دون هزيمة في دور المجموعات لكأس العالم (12 فوزًا، 4 تعادلات) – وهي أطول سلسلة بين المنتخبات الوطنية الحالية.

كانت آخر هزيمة لهم في دور المجموعات عام 1994، عندما خسروا 0-1 أمام بلجيكا بقيادة المدرب ديك أدفوكات. علاوة على ذلك، لم يخسر المنتخب الهولندي في مبارياته التسع الأخيرة في افتتاح كأس العالم (سبعة انتصارات وتعادلان) منذ عام 1938.

بعد بلوغها ربع نهائي كأس العالم 2022، تعود هولندا للمشاركة في البطولة للمرة الثانية عشرة. وقد حلت في المركز الثاني ثلاث مرات (1974، 1978، 2010)، وتتمتع بنسبة فوز إجمالية تبلغ 54.5%، لتحتل المركز الثاني بعد البرازيل وألمانيا.

اليابان مصممة على إحداث صدمة رغم الخسائر في القوات.

على الجانب الآخر من ساحة المعركة، كان فريق “الساموراي الأزرق” أول فريق يتأهل وسجل أكبر عدد من الأهداف في المنطقة الآسيوية برصيد 51 هدفًا، ويضم مهاجمين ذوي أداء عالٍ مثل تاكيفوسا كوبو وجونيا إيتو وأياسي أويدا.

ومع ذلك، وعلى الرغم من فوز اليابان بمبارياتها الافتتاحية في آخر نسختين من كأس العالم، إلا أنها لم تتجاوز دور الـ 16 قط، وتحمل الرقم القياسي لأكبر عدد من المباريات التي لعبت (25) دون الوصول إلى ربع النهائي.

أكبر تحدٍ يواجه المدرب هاجيمي مورياسو هو أزمة الفريق، بعد أن فقد العديد من اللاعبين الرئيسيين بما في ذلك واتارو إندو، وكاورو ميتوما، وتاكومي مينامينو، وهيديماسا موريتا بسبب الإصابات.

المصدر: