لي كونغ فينه: ستتعادل اليابان مع هولندا.

بحسب تصنيف الفيفا، تتقدم هولندا (المصنفة ثامناً) على اليابان بعشرة مراكز. مع ذلك، قدمت اليابان أداءً أكثر إثارة للإعجاب في المباريات الودية التي سبقت كأس العالم 2026، حيث فازت على منتخبين قويين، البرازيل (3-2) وإنجلترا (1-0). في المقابل، قدمت هولندا أداءً غير مقنع في مبارياتها الودية، حيث خسرت 0-1 أمام الجزائر وتعادلت 1-1 مع الإكوادور على أرضها.
لكن بالنظر إلى التاريخ، لطالما تجاوزت هولندا دور المجموعات أو وصلت إلى مراحل متقدمة في نهائيات كأس العالم، لذا من الواضح أنه لا ينبغي الاستهانة بها. يعتمد كلا الفريقين على أسلوب التمريرات القصيرة، معتمدين على لمسات سريعة وقليلة. يضم خط وسط كل من اليابان وهولندا لاعبين من الطراز الرفيع. أعتقد أن المباراة ستشهد العديد من الأهداف.
ترغب هولندا بالفوز لأنها المرشحة الأبرز للفوز. لكن عليها بالتأكيد إظهار الاحترام لليابان، بل وأكثر من ذي قبل. فاليابان لديها الآن هدف واضح، ناهيك عن أدائها المميز مؤخراً. انتصاراتها على إنجلترا والبرازيل تعني أنه لا يمكن لأي فريق التهاون عند مواجهة اليابان.
بالطبع، عانى المنتخب الياباني أيضاً من خسائر على مستوى اللاعبين. فقد انسحب القائد واتارو إندو من كأس العالم 2026 قبيل حفل الافتتاح بسبب الإصابة. وبالمثل، لم يتمكن كل من كاورو ميتوما وتاكومي مينامينو من المشاركة. لكن المدرب هاجيمي مورياسو يُعطي الأولوية للعمل الجماعي على حساب النجوم الأفراد، وسيكون لديهم خيارات بديلة.
أعتقد أن هذه المباراة ستنتهي بالتعادل، لكنني ما زلت آمل أن يفوز المنتخب الياباني على هولندا، مما سيمنحهم دفعة قوية نحو هدفهم بالفوز بكأس العالم 2026. ليس من السهل تحديد هدف الفوز بالبطولة، حتى بالنسبة لأقوى المنتخبات مثل إسبانيا وفرنسا والأرجنتين… إنهم يطمحون للفوز بالبطولة، لكن الوصول إلى المباراة النهائية ليس بالأمر الهين.
في الواقع، تزداد قوة منتخب اليابان كلما تقدم في البطولة، حيث من المحتمل أن يواجه فرنسا أو البرازيل. لكن للوصول إلى القمة، عليهم مواجهة أي خصم. هدف اليابان بالفوز بالبطولة يعتمد بطبيعة الحال على قدراتهم الحقيقية، وليس على أهداف غير واقعية. ما زلت آمل أن تصل اليابان إلى مراحل متقدمة في نهائيات كأس العالم 2026.
أنا حاليًا في اليابان لحضور دورة تدريبية من المستوى “أ”. تحدثت مع أحد أعضاء الاتحاد الياباني لكرة القدم، وأعرب هو الآخر عن أمله في أن يحقق فريقه نتيجة جيدة أمام هولندا في مباراته الافتتاحية. ومع ذلك، لا يزالون يُقيّمون هولندا عمومًا على أنها الأفضل.
المصدر:



