كأس العالم 2026: البرازيل عازمة على استعادة مجدها بعد انتظار دام 24 عاماً.

بعد انتظار شاق دام 24 عاماً، يفيض المنتخب البرازيلي بالثقة والفرح وهم يهدفون إلى الفوز بلقب كأس العالم السادس في الولايات المتحدة تحت قيادة المدرب المخضرم كارلو أنشيلوتي.
بحسب مراسل وكالة الأنباء الفيتنامية في نيويورك، فإن الأجواء في مقر المنتخب البرازيلي أكثر حيوية من أي وقت مضى وهم يستعدون لمباراتهم الافتتاحية ضد المغرب في الساعة 5:00 صباحاً يوم 14 يونيو (بتوقيت فيتنام).
لقد مر ما يقرب من ربع قرن منذ أيام المجد في اليابان وكوريا الجنوبية عام 2002، ونشأ جيل من المشجعين البرازيليين دون أن يروا فريقهم يرفع كأس العالم، مما يجعل هذه البطولة في الولايات المتحدة ذات أهمية خاصة، كما لو كانوا يسعون لاستعادة “إرثهم” المفقود.
على الرغم من أن كرة القدم البرازيلية لم تعد تتمتع بالحق الحصري في لعب أسلوب كرة القدم الباذخ الذي كانت عليه في السبعينيات أو عام 1982، إلا أنها لا تزال تمتلك فريقًا من اللاعبين الهجوميين المليئين بالرغبة والبراعة لعرض أسلوب لعب أنيق ومبهج.
ينتشر التفاؤل في جميع أنحاء الفريق بفضل قيادة المدرب كارلو أنشيلوتي، وهو مدرب مخضرم يمتد عقده حتى كأس العالم 2030.
على الرغم من الصعوبات الناجمة عن نقص وقت التحضير والإصابات المؤسفة التي لحقت بالمهاجم رودريغو والمدافع إيدر ميليتاو، فقد حافظ على رباطة جأش ملحوظة.
لقد تشكلت النواة الأساسية للفريق بانضمام نجوم كبار مثل حارس المرمى أليسون، وثنائي الدفاع المركزي ماركينيوس وغابرييل ماغالهايس، والمهاجمين الخطيرين للغاية فينيسيوس جونيور ورافينيا.
قد يعجبك أيضاً
ازدادت فرحة الجماهير بعد سلسلة المباريات الودية الناجحة الأخيرة. فبعد فوز ساحق بنتيجة 6-2 على بنما، واصل المنتخب البرازيلي سلسلة انتصاراته بفوزه على مصر 2-1 في مباراة أقيمت في 10 يونيو في كليفلاند.
أبرز ما لفت انتباه المشجعين البرازيليين هو قرار المدرب كارلو أنشيلوتي الجريء باستدعاء المهاجم نيمار (34 عامًا).
على الرغم من أن النجم لا يزال يعمل على التعافي من إصابة في ربلة الساق، إلا أنه من المتوقع أن تُحدث خبرته وموهبته فرقاً في المراحل الحاسمة من البطولة.
يعتقد المدرب الإيطالي أن السماح للمهاجم نيمار بالراحة والتعافي قد يساعده على أن يكون في حالة بدنية أفضل من خصومه، الذين يعانون بالفعل من الإرهاق بسبب حرارة الصيف في الولايات المتحدة، على غرار حالة المدافع فرانكو باريزي، الذي تألق مع إيطاليا في كأس العالم 1994.
إلى جانب النجوم المخضرمين، ساهم ظهور المواهب الشابة، مثل المهاجم إندريك، في منح الفريق دفعة جديدة بعد هدفه الحاسم ضد مصر.
على الرغم من أن خط الدفاع لا يزال يعاني من بعض الاضطرابات بسبب إصابة المدافع ويسلي في 10 يونيو، إلا أن المدرب كارلو أنشيلوتي واثق من قدرته على سد الفراغ بخيارات مثل المدافع دانيلو أو روجر إيبانيز.
أدرك جميع الأعضاء أن الهدف الوحيد في هذه البطولة هو الفوز، لأنه بالنسبة للبرازيل، فإن أي نتيجة أخرى ستعتبر فشلاً.
ستكون المباراة الافتتاحية في 15 يونيو في الولايات المتحدة بمثابة خطوة حاسمة للبرازيل في طريقها نحو نهائي تاريخي في يوليو.
قد يعجبك أيضاً
تغلب نيمار على إصابته بأعجوبة.في التاسع من يونيو، أعلن الاتحاد البرازيلي لكرة القدم أن نيمار اجتاز الفحص الطبي بنجاح، مما يسمح له بالبقاء ضمن تشكيلة المنتخب البرازيلي المشاركة في كأس العالم 2026. وقد تعافى من إصابته في ربلة الساق بشكل جيد للغاية.
لا يقتصر الأمر على اللاعبين فحسب، بل يشارك المشجعون أيضاً بحماس في تحديات توقعات مرحلة المجموعات للحصول على فرصة للفوز بجوائز جذابة تصل قيمتها الإجمالية إلى 10000 دولار.
بروحٍ هادئة وعزيمةٍ لا تلين، راقصو السامبا مستعدون لخلق صيفٍ نابض بالحياة مليء باللحظات الساحرة على ملاعب كرة القدم في جميع أنحاء أمريكا.
المصدر:




