ستقوم هانوي بتركيب أكثر من 24000 كاميرا تعمل بالذكاء الاصطناعي في عام 2026.

أصدرت لجنة الشعب في هانوي للتو وثيقة تستجيب لالتماسات الناخبين عقب الدورة السادسة عشرة لمجلس الشعب في هانوي، للفترة 2021-2026.
فيما يتعلق بإدارة النظام الحضري والتحضر، رحب الناخبون في أحياء هاي با ترونغ، وفينه توي، وباخ ماي بالقيادة النشطة والحاسمة للمدينة في إرساء النظام الحضري والتحضر، واستعادة الأرصفة للمشاة.
طالب الناخبون المدينة بتقديم معلومات حول التقدم المحرز ووقت الانتهاء من نظام كاميرات الذكاء الاصطناعي لمراقبة تطبيق قواعد السلامة المرورية وإصدار الغرامات على المخالفات.
رداً على هذه المشكلة، صرّحت لجنة الشعب في هانوي بأن شرطة هانوي، من خلال نظام كاميرات الذكاء الاصطناعي، سجّلت وراجعت صوراً لآلاف المخالفات لإرسال إشعارات بالغرامات. وتشمل المخالفات الرئيسية الاستخدام غير القانوني للطرق والأرصفة لأغراض تجارية، ومخالفات النظافة البيئية.
نظام كاميرات الذكاء الاصطناعي في هانوي
أعلنت لجنة الشعب في هانوي أنه في عام 2026، ستنفذ إدارة شرطة هانوي مشروعين رئيسيين للكاميرات بهدف تركيب أكثر من 24000 كاميرا تعمل بالذكاء الاصطناعي.
وعلى وجه التحديد، يشمل مشروع تحديث مركز معلومات القيادة وتوسيع نظام كاميرات مراقبة المرور والتحكم فيه لأغراض الأمن والنظام والتعامل مع المخالفات الإدارية لإدارة شرطة المرور 2460 كاميرا و100 خزانة للتحكم في المرور، ويهدف إلى الانتهاء منه في يوليو 2026.
يتضمن المشروع نشر نظام كاميرات مراقبة يعمل بالذكاء الاصطناعي لضمان الأمن والنظام، وللمساعدة في معالجة خمسة اختناقات مرورية في المدينة، وذلك باستخدام 21671 كاميرا تعمل بالذكاء الاصطناعي، بهدف الانتهاء من التركيب في الربع الأخير من عام 2026.
يهدف بناء وتنفيذ هذين المشروعين إلى إنشاء نظام كاميرات مراقبة متزامن وموحد وحديث يعمل بالذكاء الاصطناعي في جميع أنحاء المدينة، ويخدم بشكل مباشر مهام ضمان الأمن والنظام، وإدارة حركة المرور، والإدارة الحضرية في الوضع الجديد؛ وليكون بمثابة أساس جوهري لتخزين وإدارة واستغلال وتحليل البيانات التشغيلية في جميع أنحاء المدينة.
تهدف المشاريع أيضًا إلى تعزيز القدرة الشاملة على الرصد، والكشف المبكر، والإنذار في الوقت المناسب، والتعامل الفعال مع الانتهاكات والحوادث القانونية؛ مما يساهم في حل الاختناقات الخمسة الرئيسية في المدينة بشكل جذري، بما في ذلك: الازدحام المروري، والنظام الحضري، والتلوث البيئي، وسلامة الأغذية ونظافتها، والفيضانات.
وفي الوقت نفسه، تعمل المشاريع أيضاً على إنشاء منصة تكنولوجية مشتركة، مما يضمن الاتصال وتبادل البيانات المركزي، والتحول تدريجياً من أساليب الإدارة السلبية إلى أساليب الإدارة الاستباقية، والوقاية المبكرة والبعيدة، وتلبية متطلبات التحول الرقمي، وبناء المدن الذكية والتنمية الاجتماعية والاقتصادية المستدامة للمدينة.
المصدر:



