| اضطر لوكا زيدان إلى ارتداء قناع واقٍ بعد تعرضه لإصابة خطيرة. الصورة: AS . |
أثار ظهور لوكا زيدان حارس مرمى منتخب الجزائر مرتدياً قناعاً واقياً أسود اللون يغطي معظم وجهه فضول العديد من المشجعين. وتساءل الكثيرون عما إذا كان هذا خياراً رمزياً أم مجرد إجراء طبي ضروري.
في الواقع، هذا القناع هو نتيجة إصابة خطيرة تعرض لها حارس المرمى البالغ من العمر 28 عامًا قبل أقل من شهرين.
لماذا يضطر لوكا زيدان إلى ارتداء الكمامة؟
بحسب صحيفة “آس” ، في أواخر أبريل/نيسان، وخلال مباراة بين غرناطة وألميريا في دوري الدرجة الثانية الإسباني، تعرض لوكا زيدان لاصطدام قوي مع لاعب من الفريق المنافس. أسفر الاصطدام عن كسر في الذقن والفك، ما استدعى نقله إلى المستشفى لإجراء فحوصات طارئة.
أظهر التشخيص أن الإصابة كانت أكثر خطورة مما كان يُعتقد في البداية. ولتسريع شفائه والحفاظ على آماله في المشاركة مع الجزائر في كأس العالم، قرر لوكا الخضوع لعملية جراحية لتثبيت العظم المكسور باستخدام صفائح ومسامير متخصصة.
قدّر الأطباء أن فترة التعافي قد تستغرق حوالي ستة أسابيع. وهذا ما أثار شكوكاً جدية حول فرص مشاركة حارس المرمى المولود عام 1998 في كأس العالم.
قد يعجبك أيضاً
على الرغم من عملية التعافي الإيجابية، إلا أن ذقن لوكا ومنطقة فكه لا تزالان غير خاليتين تماماً من خطر الإصابة مرة أخرى في حالة حدوث تأثير قوي على أرض الملعب.
لذا، نصحه الأطباء باستخدام قناع واقٍ متخصص أثناء التدريبات والمباريات. صُمم هذا الجهاز لحماية الذقن وعظم الفك مع ضمان رؤية مثالية لحارس المرمى.
يتميز القناع ببنية صلبة تغطي معظم الوجه، لكنه لا يؤثر بشكل ملحوظ على ردود فعل حارس المرمى الجزائري أو رؤيته. وهذا حل شائع يُستخدم للاعبين الذين يتعافون من إصابات في الوجه أو الجمجمة.
| تعرّض لوكا زيدان لاصطدام قوي مع لاعب من الفريق المنافس خلال مباراة غرناطة وألميريا في دوري الدرجة الثانية الإسباني. الصورة: صحيفة آس. |
رغم المخاوف الأولية، تعافى لوكا زيدان أسرع من المتوقع. في أوائل يونيو، لعب دورًا محوريًا في فوز الجزائر على هولندا في مباراة ودية ضمن منافسات كأس العالم، وحافظ على نظافة شباكه بفضل سلسلة من التصديات الرائعة.
بعد المباراة، أكد حارس المرمى أنه يتمتع بصحة جيدة تماماً ولم يعد يشعر بأي ألم.
يُتيح عودة لوكا في الوقت المناسب له فرصة تحقيق حلمه بالمشاركة في كأس العالم مع الجزائر، البلد الذي اختار تمثيله بدلاً من فرنسا أو إسبانيا. ويُعتبر حارس مرمى غرناطة حاليًا الخيار الأول لحراسة مرمى المنتخب الجزائري.
يعود اسم زيدان للظهور في كأس العالم بعد 20 عاماً.
قد يعجبك أيضاً
هل يجب تقشير الزنجبيل قبل استخدامه؟لطالما استُخدم الزنجبيل كنوع من التوابل وكدواء مُعزز للصحة. ومع ذلك، لا يعلم الكثيرون أن القشرة الخارجية الرقيقة، التي غالباً ما تُكشط، تحتوي على العديد من المركبات النشطة بيولوجياً.عادات “تدمر” معدة الشباب.بلغت نسبة الإصابة بقرحة المعدة بين الأشخاص دون سن الثلاثين نسبةً مقلقة تتراوح بين 40 و45% من إجمالي الحالات. والأكثر إثارةً للقلق، أن ضغط الامتحانات أصبح بمثابة “قاتل” يُلحق أضراراً بالغة بمعدة العديد من طلاب المرحلتين الإعدادية والثانوية.
كانت بطولة كأس العالم 2006 آخر بطولة ترك فيها زين الدين زيدان بصمةً راسخةً في عالم كرة القدم. وبعد عقدين من الزمن، يشهد المشجعون مجدداً مشاركة زيدان آخر في أكبر حدث كروي على وجه الأرض.
رغم أنه لا يتمتع بمكانة والده الأسطوري، إلا أن لوكا زيدان يكتب تاريخه الخاص. وقد أصبح قناعه المميز، دون قصد، أحد أبرز الصور التي لا تُنسى في الأيام الأولى لكأس العالم 2026.
المصدر:
