أخبار الرياضة

يغيب نيمار عن بقية مباريات دور المجموعات في كأس العالم، وتشن وسائل الإعلام البرازيلية وابلاً من الانتقادات على منتخب السيليساو.

أثار قرار المدرب كارلو أنشيلوتي بضم نيمار إلى تشكيلة المنتخب البرازيلي لكأس العالم 2026 اهتماماً إعلامياً واسعاً. وبعد فترة وجيزة من انطلاق البطولة، انتشر خبر إصابة النجم البالغ من العمر 34 عاماً بتمزق عضلي، ما سيحرمه من المشاركة في بقية مباريات دور المجموعات، الأمر الذي أثار غضباً عارماً في الأوساط الإعلامية البرازيلية.

لقد ولّت دموع التعاطف التي شوهدت في بطولات كأس العالم السابقة؛ هذه المرة، وصفت الصحافة البرازيلية بالإجماع الأمر بأنه “فشل متوقع” لنظام اعتبروه “محافظاً للغاية”.

نشرت صحيفة غلوبو إسبورت عنواناً رئيسياً قوياً فور صدور المعلومات الطبية : “مقامرة فاشلة وثمن العناد”. وانتقدت الصحيفة الرياضية الرائدة في البرازيل بشدة الاتحاد البرازيلي لكرة القدم لإصراره على إحضار لاعب مصاب إلى أكبر بطولة في العالم.

بحسب موقع غلوبو إسبورتي، اضطر المدرب كارلو أنشيلوتي إلى جلب المهاجم البالغ من العمر 34 عامًا إلى الولايات المتحدة. والسبب بسيط: كانت البرازيل بحاجة إلى اسم لامع بما يكفي لبث الأمل في نفوس المشجعين وجذب الرعاة.

لا يزال نيمار يعاني من الإصابات.

قدّم موقع UOL Esporte تحليلاً مماثلاً: “إنّ جلب نيمار إلى كأس العالم 2026 مدفوعٌ بدوافع سياسية وتجارية أكثر من كونه لأسباب مهنية. فهو يظهر كسفير للعلامة التجارية لإرضاء الرعاة، وليس كلاعب مستعدّ للنزول إلى أرض الملعب والقتال.”

لم تتردد العديد من وسائل الإعلام البرازيلية في استخدام كلمة “فاردو” – والتي تُترجم تقريبًا إلى “عبء” – لوصف اللاعب رقم 10 حاليًا. وعلّقت شبكة ESPN البرازيلية قائلةً: “إنه عبءٌ لا يُطاق على الفريق بأكمله. وجود نيمار أشبه بظلٍّ ضخم يُلقي بظلاله على غرفة الملابس، مُسببًا ضغطًا نفسيًا خفيًا على زملائه. تتأثر تكتيكات الفريق لأن النجوم مُضطرون باستمرار لتمرير الكرة إلى نيمار بدلًا من تطوير أسلوب لعبهم الخاص بثقة.”

قدّم المعلق والتر كاساغراندي وجهة نظره قائلاً: “لا يمكنك الاعتماد على لاعب يبلغ من العمر 34 عاماً، تعرّض لـ13 إصابة في السنوات الأخيرة، ولم يقدم أداءً جيداً حتى في آخر 3 أو 4 سنوات، وأُصيب قبل شهر من انطلاق كأس العالم 2026. لا يمكنك أن تثق بلاعب يبلغ من العمر 34 عاماً، تعرّض لـ13 إصابة في 4 سنوات، مثل نيمار.”

في مباراتهم الافتتاحية، خيّب المنتخب الأصفر والأخضر الآمال بتعادله مع المغرب، مما زاد الضغط على المدرب أنشيلوتي. لا شك أنه وفريقه بحاجة إلى أداء أفضل لتخفيف الضغط الجماهيري وطمأنة المشجعين في الوطن بأن السيليساو، حتى بدون نيمار، لا يزال قادراً على تجاوز الصعاب.

المصدر:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى