
نقدم لكم عبر فلسطينيو 48 تفاصيل الصعود المذهل لشركة ديزني في عام 2026، حيث أثبتت الشركة أنها لا تزال تتربع على عرش السينما العالمية، محققة أرقامًا قياسية مبكرة تعكس مدى تأثير علاماتها التجارية في جذب الجماهير من مختلف الفئات والأعمار، خاصة مع استراتيجيتها الذكية في دمج الحنين إلى الماضي مع جودة الإنتاج السينمائي الحديثة.
ديزني تكتسح شباك التذاكر العالمي في 2026
استطاعت ديزني حسم السباق السينمائي مبكرًا هذا العام، لتصبح أول استوديو يتخطى حاجز الملياري دولار في شباك التذاكر العالمي، وهو إنجاز يؤكد تفوقها الساحق على المنافسين، لاسيما وأن هذا الرقم تحقق قبل إطلاق أضخم مشاريعها المرتقبة، مما يشير إلى قوة دفع هائلة تدفع الشركة نحو تحقيق أرباح غير مسبوقة بنهاية العام.
“شيطان يرتدي برادا 2” مفاجأة الموسم
لعب فيلم The Devil Wears Prada 2 دورًا محوريًا في هذا النجاح، حيث أعاد الجمهور إلى عالم الموضة الصارم بعد عقدين من الزمن، مستفيدًا من عودة النجمات ميريل ستريب وآن هاثاواي وإيميلي بلانت إلى شخصياتهن الأصلية، وقد انعكس هذا الحنين الجماهيري في إيرادات ضخمة بلغت 552 مليون دولار خلال أسبوعين فقط، بعد افتتاحية عالمية قوية تجاوزت 233 مليون دولار.
تنوع الإنتاجات بين الرسوم المتحركة والرعب
لم يقتصر النجاح على الأفلام الواقعية، بل ساهمت أعمال متنوعة في تعزيز هذه الأرقام، مما أثبت قدرة ديزني على استهداف كافة الأذواق السينمائية عبر مجموعة متنوعة من الإصدارات، ومن أبرزها:
- فيلم الرسوم المتحركة Hoppers الذي حقق نحو 385.5 مليون دولار.
- فيلم الرعب Send Help الذي جمع قرابة 94 مليون دولار.
- استمرار تدفق الأرباح من أفلام Avatar: Fire and Ash وZootopia 2.
تطلعات مستقبلية وأرقام قياسية منتظرة
ومع اقتراب عرض أفلام كبرى مثل Avengers: Doomsday وToy Story 5، يتوقع الخبراء أن تواصل ديزني هيمنتها، بل وقد تتجاوز حاجز الستة مليارات دولار عالميًا بنهاية العام، وذلك بفضل قدرتها الفائقة على إدارة سلاسل Marvel وPixar و20th Century Studios، وتحويل الأعمال الكلاسيكية إلى أحداث سينمائية معاصرة تجذب ملايين المشاهدين حول العالم.
قدمنا لكم عبر موقع فلسطينيو 48.
