أثبتت “الظاهرة الإلكترونية” المحيطة بكأس العالم 2026 أنها مخيبة للآمال.

قبل انطلاق البطولة، تحوّل باين بشكل غير متوقع إلى ظاهرة على مواقع التواصل الاجتماعي. فبعد أن كان لاعبًا مغمورًا نسبيًا ينافس في الدوري الأسترالي الممتاز، اجتذب أكثر من 5.8 مليون متابع على إنستغرام، متجاوزًا بذلك عدد سكان نيوزيلندا بأكملها (حوالي 5.36 مليون نسمة). إلا أن الأنظار هذه المرة انصبّت بشكل أكبر على أدائه في الملعب.
لعب باين، الذي وظّفه المدرب دارين بازيلي في مركز الظهير الأيمن، 77 دقيقة قبل استبداله. ووفقًا لموقع فوت موب ، فقد نجح في تدخل واحد، واعتراض كرة واحدة، وفاز في 3 من أصل 6 مبارزات، وبلغت دقة تمريراته 81%.
رغم جهوده الحثيثة، لم يترك باين بصمةً تُذكر أمام إيران. وكان أبرز لاعبي نيوزيلندا في هذه المباراة المهاجم كريس وود والجناح الأيسر إيليا جست. وقدّم وود التمريرتين الحاسمتين لجست الذي سجّل هدفيه في مرمى إيران.
من الواضح أن الشعبية الهائلة التي يتمتع بها باين قد شكلت ضغطاً عليه في أول ظهور له في كأس العالم 2026. فقد راقب المشجعون ووسائل الإعلام عن كثب كل حركة يقوم بها المدافع البالغ من العمر 32 عاماً، مما جعل من الصعب عليه تجنب الانتقادات اللاذعة بعد المباراة.
رغم التعادل 2-2، تمكن باين وزملاؤه من الحصول على أول نقطة لهم في كأس العالم 2026، وبالتالي الحفاظ على فرصهم في المنافسة على مكان في الدور التالي في المجموعة السابعة.
أحرز إيليا جست هدفين ليمنح نيوزيلندا التقدم مجدداً. بفضل سرعة فائقة وإنهاء حاسم، حقق ممثلو أوقيانوسيا أفضلية كبيرة على إيران في مباراتهم ضمن المجموعة السابعة من كأس العالم 2026 صباح يوم 16 يونيو.
المصدر:




