اضطرابات في كأس العالم 2026: تونس تقيل مدربها بعد المباراة الافتتاحية.

يُعدّ هذا القرار من أسرع حالات إقالة مدرب في تاريخ كأس العالم. عُيّن لموشي في يناير من هذا العام بعقد يمتد حتى عام 2028، لكنه لم يمضِ في منصبه سوى ستة أشهر.
وبحسب مصادر داخلية، فإن سبب إقالة النجم الفرنسي السابق لم يكن فقط بسبب النتائج السيئة على أرض الملعب، بل كان أيضاً نابعاً من عدم استقرار خطير في غرفة الملابس بالإضافة إلى وجود علاقة متصدعة بينه وبين اللاعبين ومسؤولي الاتحاد الفرنسي لكرة القدم رفيعي المستوى.
أصبح المدرب الفرنسي أول من يفقد وظيفته في كأس العالم 2026، بعد أن قاد الفريق في مباراة واحدة فقط. ولتدارك الموقف سريعاً، توصل الاتحاد الفرنسي لكرة القدم إلى اتفاق فوري لتعيين مواطنه الفرنسي هيرفيه رينارد مدرباً جديداً له.
المدرب البالغ من العمر 57 عاماً ليس غريباً على الجماهير الدولية. فقد أثار ضجة كبيرة في كأس العالم 2022 عندما قاد المنتخب السعودي للفوز على حامل اللقب الأرجنتين في مباراته الافتتاحية.
سيقود المدرب رينارد منتخب تونس في مباراته الثانية في كأس العالم 2026.
سبق لهيرفي رينارد أن صنع التاريخ في كرة القدم الأفريقية كأول مدرب يفوز بكأس الأمم الأفريقية مع منتخبين وطنيين مختلفين: زامبيا (2012) وساحل العاج (2015). قبل أكثر من عقدين من الزمن، عمل في فيتنام مدربًا لنادي نام دينه.
بحسب الخطة، سيسافر المدرب رينارد إلى المكسيك هذا الأسبوع لتولي زمام الأمور وقيادة أول حصة تدريبية مع لاعبيه الجدد. ويُعدّ لاعب المنتخب الوطني السابق وهبي خزري، الذي سبق له العمل كمساعد للاموشي، أحد أبرز الداعمين له في الجهاز التدريبي الجديد، وسيستمر في منصبه لضمان انتقال سلس للسلطة.
تحتل تونس حاليًا المركز الأخير في المجموعة السادسة، وتواجه خطرًا كبيرًا بالخروج المبكر من البطولة. وتتمثل المهمة الأساسية للمدرب الجديد رينارد في رفع معنويات لاعبيه المحبطين قبل المباراتين الحاسمتين المتبقيتين ضد اليابان يوم السبت المقبل وهولندا في 25 يونيو. ويأمل المشجعون أن تُسهم لمسات رينارد في تغيير مسار الفريق.
المصدر:




