شارك منتخب الرأس الأخضر، الملقب بـ “أسماك القرش الزرقاء”، لأول مرة في كأس العالم FIFA™ وقدم أداءً استثنائياً ليحقق التعادل 0-0 ضد فرق إسبانية قوية في الساعات الأولى من يوم 16 يونيو.
إن دولة يبلغ عدد سكانها ما يزيد قليلاً عن 500 ألف نسمة وفريق غير معروف نسبياً، أظهرت مثل هذه الشجاعة ضد التشكيلة المرصعة بالنجوم بقيادة لويس دي لا فوينتي – أبطال أوروبا – ستترك بلا شك انطباعاً دائماً في عالم كرة القدم.
بعد المباراة، عبّر المدرب لويس دي لا فوينتي عن مشاعره قائلاً: “كان ينبغي لنا الفوز بمباراة اليوم، لكننا افتقرنا إلى الهدوء ولم تكن لمساتنا الأخيرة حاسمة بما يكفي. نحتاج إلى استعادة إيقاعنا. هذا هو الهدف الأهم خلال الأيام المتبقية حتى المباراة القادمة.”
“منافسونا فريق قوي بدنياً للغاية. أعلم أنهم سيشكلون خط دفاع عميق وسيلعبون بأسلوب كرة قدم عدواني للغاية. هذه هي كرة القدم – لا يوجد خصم صغير جداً.”
أسلوب دفاع منتخب الرأس الأخضر المنظم جعل نجوم إسبانيا عاجزين (صورة: FIFA)
نظّم منتخب الرأس الأخضر دفاعه ببراعة من البداية إلى النهاية. ورغم سيطرة إسبانيا على الكرة معظم الوقت، إلا أنها واجهت صعوبة أمام خصومها المتحمسين والمصممين طوال معظم المباراة.
قد يعجبك أيضاً
كان حارس مرمى منتخب الرأس الأخضر، البالغ من العمر 40 عامًا، في قمة مستواه، حيث أنقذ مرماه من عدة فرص خطيرة وحافظ على نظافة شباكه أمام نجوم أوروبيين. كان هذا إنجازًا رائعًا حقًا في يوم لا يُنسى لفوزينيا، على الرغم من أنه واجه النجم الشاب العالمي الشهير لامين يامال.
حارس كابو فيردي فوزينيا يفوز بجائزة رجل المباراة (صورة: FIFA)
استند تأهل منتخب الرأس الأخضر لكأس العالم على دفاعه الممتاز، حيث حافظ على نظافة شباكه في سبع مباريات من أصل عشر في التصفيات. وقد تجلى ذلك بوضوح في مباراته ضد إسبانيا.
من خلال تعادلها مع إسبانيا بطلة أوروبا، كتبت كابو فيردي فصلاً جديداً في تاريخ كأس العالم FIFA™، لتصبح أحدث الوافدين الجدد الذين يحققون ظهوراً مبهراً على الساحة العالمية.
أدرك اللاعبون طموح المدرب بوبيستا، الذي “أراد أن يرى الجميع بلد الرأس الأخضر، وفريق الرأس الأخضر”. ما رآه المشجعون هو فريق أظهر التنظيم والانضباط والمرونة والهدوء، وأكثر من ذلك، ليحصد نقطة، مما يدل على أن حارس المرمى فوزينيا، وقلب الدفاع بيكو لوبيز، وزملاءهم في الفريق صمدوا بثبات لمنع لا روخا من الفوز.
قد يعجبك أيضاً
المفتاح لاستعادة هويات الجنود القتلى.تُنفّذ القوات المسلحة، بالتنسيق مع الوزارات والإدارات والجهات المحلية في جميع أنحاء البلاد، حملة “الخمسمائة يوم لتكثيف البحث عن رفات الشهداء وجمعها والتعرف عليها”. ولا يقتصر الهدف على إعادة رفات الشهداء إلى المقابر فحسب، بل يشمل أيضاً التعرف على هوياتهم. فما هي الإجراءات اللازمة للتعرف على هؤلاء الشهداء بسرعة ودقة؟
المصدر:
