في بداية مشوارها في كأس العالم 2026، واجهت بلجيكا منتخب مصر على ملعب لومين فيلد (الولايات المتحدة الأمريكية). قرر المدرب رودي غارسيا إجلاس لوكاكو على مقاعد البدلاء، وأشرك بدلاً منه دي كيتيلير في مركز المهاجم الصريح. في المقابل، شكّل صلاح ثنائياً هجومياً مع عمر مرموش.
تعادل منتخب بلجيكا مع منتخب مصر في مباراة مخيبة للآمال ضمن منافسات كأس العالم 2026. (صورة: الفيفا)
فور انطلاق صافرة البداية، سيطرت بلجيكا على مجريات المباراة بفضل لاعبيها المتميزين. شنّ ممثلو أوروبا هجمات متواصلة من الجناحين، وضغطوا بقوة على مرمى مصر. إلا أن دفاع المنتخب المصري المنظم حال دون استغلال بلجيكا لفرصها الواضحة طوال معظم الشوط الأول. وفي الواقع، افتتحت مصر التسجيل في الدقيقة 19. فبعد تمريرة من صلاح، أطلق إمام عاشور تسديدة قوية من مسافة حوالي 20 متراً، سكنت شباك الحارس تيبو كورتوا.
مع بداية الشوط الثاني، ازدادت المباراة إثارةً مع ضغط بلجيكا بحثًا عن هدف التقدم. وبعد عدة محاولات هجومية غير ناجحة، أشرك المدرب رودي غارسيا لوكاكو في الدقيقة 66، وكان لذلك أثر فوري. فمن أول لمسة له، أجبر المهاجم المولود عام 1993، محمد هاني على وضع الكرة في مرماه بينما كان يحاول منعها. إلا أن هذا التقدم لم يدم طويلًا، إذ أظهر المنتخب المصري صلابةً وهدوءًا. واستغل الفريق الأفريقي هجمة مرتدة ليُدرك التعادل 1-1.
خلال ما تبقى من المباراة، كثّف المنتخب البلجيكي ضغطه بسلسلة من الهجمات المتتالية. إلا أن مهاجميه افتقروا إلى الدقة أمام مرمى الخصم، بينما تألق حارس المرمى المصري بشكل لافت بتصديه للعديد من الكرات الحاسمة.
انتهت المباراة بالتعادل 1-1. هذه النتيجة تجعل المنافسة في المجموعة السابعة أكثر صعوبة، حيث لم يحصد كل من بلجيكا ومصر سوى نقطة واحدة بعد الجولة الأولى. بالنسبة لبلجيكا، لم يكن هذا الأداء مُرضيًا لتوقعات الجماهير، بينما يمكن لمصر أن ترضى بالنقطة الثمينة أمام خصم أقوى منها.
