مختار غباشي يؤكد صعوبة اتخاذ إسرائيل خطوات غير مألوفة بمعزل عن الإدارة الأمريكية

كشف تقرير عبر موقع “أقرأ نيوز 24” عن مخططات إسرائيلية أمريكية تهدف إلى تهجير سكان قطاع غزة نحو بعض الدول الإفريقية، وهو ما يفتح الباب واسعاً أمام تساؤلات عميقة حول الدور الأمريكي في توجيه السياسات الإسرائيلية الحالية والتحكم في مسارات الصراع في المنطقة.
دور الإرادة الأمريكية في توجيه سياسات الاحتلال
أكد الدكتور مختار غباشي، الأمين العام لمركز الفارابي للدراسات السياسية، أن الإرادة الأمريكية تمثل المحرك الأساسي الذي يمتلك القدرة على تغيير طريقة أداء رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مشيراً إلى أن إسرائيل تجد صعوبة بالغة في اتخاذ أي خطوات غير مألوفة أو الخروج عن الإطار المتفق عليه دون تنسيق مسبق أو موافقة صريحة من واشنطن.
التنسيق الخفي والظهور الإعلامي للاتفاقات
وأوضح غباشي في حديثه الذي نقله موقع “أقرأ نيوز 24″، أن الكثير من التحركات الميدانية والسياسية خلال الفترة الماضية كانت تُعلن تفاصيلها لاحقاً، حيث تبرز منصات مثل موقع “أكسيوس” لتؤكد أن هذه الخطوات تمت بتنسيق مشترك، أو عبر هيئة البث الإسرائيلية والقناتين 12 و14 التي تشير بوضوح إلى وجود تشاور دائم مع الجانب الأمريكي.
إسرائيل كذراع عسكرية لواشنطن في المنطقة
وصف الدكتور غباشي العلاقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل بأنها علاقة ارتباط عضوي ووثيق في معظم الملفات، حيث تُعتبر إسرائيل بمثابة “اليد الطولى” والكتائب المتقدمة لواشنطن عسكرياً في المنطقة، بل وصفها بأنها تعمل كحاملة طائرات أمريكية ثابتة في الشرق الأوسط، بغض النظر عن طبيعة التصريحات السياسية المتبادلة أو مواقف ترامب الأخيرة.
تأثير الدعم المالي والعسكري على القرار الإسرائيلي
ولفت إلى أن نتنياهو يدرك تماماً طبيعة هذه التبعية، حيث تقدم الولايات المتحدة دعماً هائلاً لإسرائيل يشمل الجوانب التالية:
- التمويل المالي الضخم والمستمر.
- توفير أحدث القدرات والتقنيات العسكرية.
- الدعم اللوجستي والميداني في الحروب الجارية بالمنطقة.


