سجل إيرلينغ هالاند هدفين ليساعد النرويج على هزيمة البرازيل في كأس العالم 2026.

انتهت مباراة دور الـ16 الحاسمة في كأس العالم 2026 بين النرويج والبرازيل بنتيجة غير متوقعة. ففي يومٍ تألق فيه دفاع المنتخب النرويجي بانضباطٍ مذهل، حسم إيرلينغ هالاند ، صاحب الفارق الكبير، مصير المباراة، ليقود النرويج مباشرةً إلى ربع النهائي.
الجدار الفولاذي ونقطة التحول من نقطة الجزاء.
بدأ المنتخب البرازيلي المباراة بسيطرته المعهودة، ضاغطًا باستمرار على نصف ملعب الخصم. إلا أنه واجه دفاعًا منظمًا للغاية بقيادة المدرب ستال سولباكن. وكان أبرز ما في الشوط الأول هو خطأ كريستوفر آير على ماتيوس كونيا داخل منطقة الجزاء، والذي أسفر عن ركلة جزاء للبرازيل.
نجح حارس المرمى أورجان نيلاند في صد ركلة جزاء غيمارايش، مما ساعد فريقه بشكل مباشر على الحفاظ على نظافة شباكه في الشوط الأول.
في مواجهة فرصة افتتاح التسجيل، لم يتمكن غيمارايش من مجاراة تألق أورجان نيلاند. لم يقتصر تصدي الحارس البالغ من العمر 35 عامًا على تجنب خطأ زميله فحسب، بل عزز أيضًا ثقة الفريق النرويجي بأكمله. في الوقت نفسه، على الجناح الأيمن، أدى جوليان رايرسون واجبه على أكمل وجه، حيث شلّ حركة فينيسيوس جونيور تمامًا، وجعل نجم ريال مدريد شبه غائب عن الأنظار.
أثبت المدافع جوليان رايرسون أهميته على الجناح الأيمن، حيث قدم دعماً فعالاً للغاية لخط الوسط.
قد يعجبك أيضاً
هدوء مارتن أوديجارد وخط الوسط
رغم قلة استحواذها على الكرة، حافظت النرويج على سيطرتها بفضل قدرة مارتن أوديجارد على توجيه مجريات اللعب. لعب قائد المنتخب النرويجي دورًا إبداعيًا محوريًا، حيث ساعد فريقه على التخلص من الضغط بسلاسة أمام المنتخب النرويجي الذي يرتدي الزي الأصفر والأخضر. وقدّم له الدعم ساندر بيرج، بطاقته الهائلة، الذي كان يقوم باستمرار باعتراضات فعّالة من مسافة بعيدة.
قدم مارتن أوديجارد أداءً استثنائياً، حيث سيطر على إيقاع المباراة ببراعة وأظهر رباطة جأش للتغلب على نظام الضغط البرازيلي.
والجدير بالذكر أن النرويج كادت أن تتقدم مبكراً لولا إلغاء هدف باتريك بيرغ. فقد أظهرت تقنية الفيديو المساعد للحكم (VAR) أن ألكسندر سورلوث كان متسللاً في الهجمة السابقة، وهو قرار خيّب آمال جماهير منتخبات الشمال.
غريزة إيرلينج هالاند القاتلة
بعد أن راقبه مدافعو البرازيل عن كثب في الشوط الأول، أثبت إيرلينغ هالاند لماذا يُعتبر حاليًا المهاجم الأكثر رعبًا في العالم. في الشوط الثاني، بدأ مهاجم مانشستر سيتي في إيجاد مساحات لنفسه وعاقب خصومه على الفور.
تألق إيرلينغ هالاند بشكل لافت في الشوط الثاني بتسجيله هدفين رائعين، ليضمن لفريقه مكاناً في ربع النهائي.
جاء الهدف الأول برأسية قوية، حيث تفوق هالاند على المدافعين البرازيليين بدنياً ليسدد الكرة في الشباك. ولم يكتفِ بذلك، بل واصل المهاجم إظهار هدوئه بتسديدة متقنة ليكمل ثنائيته، منهياً بذلك أي آمال لفريق أمريكا الجنوبية في العودة.
لم يقتصر هذا الفوز على تأهل النرويج إلى ربع النهائي فحسب، بل عزز أيضاً مكانة جيل ذهبي لكرة القدم النرويجية. فمع وجود نيلاند الموثوق في حراسة المرمى، وأوديغارد الموهوب، وهالاند الذي لا يُقهر، تُصبح النرويج حصاناً أسوداً حقيقياً في كأس العالم 2026.
المصدر:




