تقنية

وزير العدل المغربي يكشف لـ”المشهد” عن حملات تحريض واسعة وراء حشود أحداث سبتة

أكد وزير العدل المغربي، عبد اللطيف وهبي، دعم الرباط لتحرك دبلوماسي شامل يهدف إلى حماية القدس من الانتهاكات الإسرائيلية، مشددًا على ضرورة معالجة هذا الملف الحيوي عبر القنوات السياسية والدبلوماسية، بما يضمن صون الحقوق المشروعة ويعزز حالة الاستقرار في المنطقة.

موقف المغرب من أحداث سبتة وملف الهجرة

وفي تصريحات خاصة عبر موقع “أقرأ نيوز 24″، تناول وهبي مجموعة من القضايا الجوهرية، شملت رؤية المغرب لاجتماعات حماية القدس، وتداعيات أحداث سبتة، بالإضافة إلى ملف المهاجرين القاصرين، حيث أوضح أن المغرب طالب إسبانيا باستعادة هؤلاء القاصرين، إلا أن مدريد أبدت تحفظها لأسباب دستورية، مؤكدًا في الوقت ذاته أن السلطات المغربية تضع حماية الأطفال من شبكات الاتجار بالبشر على رأس أولوياتها القصوى.

دور التحريض الرقمي ومسؤولية حماية الحدود

وبخصوص أحداث سبتة، أشار وزير العدل إلى أن حملات التحريض الواسعة على منصات التواصل الاجتماعي ساهمت بشكل مباشر في تأجيج الحشود، مما دفع السلطات المغربية إلى توقيف عدد من المشتبه في تورطهم بتلك الحملات، كما وجه رسالة حازمة أكد فيها أن مسؤولية المغرب لا تكمن في حماية الحدود الأوروبية، مصرحًا بأن الرباط “ليست دركيين” لأوروبا، في إشارة واضحة لرفض تحميل المغرب أعباءً أمنية تتجاوز واجباته الوطنية.

النهج الإنساني في الهجرة والعلاقات مع إسبانيا

وشدد وهبي على أن تعامل المغرب مع ملف الهجرة ينطلق من رؤية إنسانية وقانونية بحتة، بعيدًا عن كونها أداة لخدمة المصالح الأوروبية، ورغم وجود بعض الملفات الخلافية المتعلقة بسبتة والهجرة، إلا أنه أكد أن العلاقات المغربية الإسبانية تظل متينة وجيدة، مع حرص الرباط الدائم على تعزيزها بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين.

(أقرأ نيوز 24)

زر الذهاب إلى الأعلى