لاعبو وادي دجلة يحيون الذكرى السنوية الأولى لرحيل محمد أبو النجا بونجا

في لفتة إنسانية تجسد أسمى معاني الوفاء والانتماء، أحيا لاعبو الفريق الأول لكرة القدم بنادي وادي دجلة الذكرى السنوية الأولى لرحيل زميلهم وحارس المرمى الراحل محمد أبو النجا، الشهير بـ “بونجا”، وذلك خلال معسكر إعداد الفريق استعدادًا للموسم الكروي الجديد، في مشهد مؤثر عكس عمق الروابط التي تجمع بين أعضاء الفريق وأسرة النادي.
رسالة وفاء من قلب المعسكر
عبر لاعبو نادي وادي دجلة عن اشتياقهم لزميلهم الراحل من خلال رفع قميصه الخاص أثناء التدريبات، مؤكدين أن “بونجا” سيظل حاضرًا في قلوبهم وذاكرتهم، وتقديرًا لما تركه من أثر طيب ومواقف نبيلة سواء داخل المستطيل الأخضر أو في تعامله الإنساني مع الجميع، لتبقى ذكراه راسخة في وجدان كل من عرفه.
مبادرات إنسانية لرد الجميل
لم تكن لفتة اللاعبين مجرد صدفة، بل هي امتداد لسلسلة من المواقف الإنسانية التي اتخذتها إدارة نادي وادي دجلة لدعم أسرة الراحل، وقد تضمنت هذه المبادرات ما يلي:
- الإبقاء على اسم محمد أبو النجا ضمن قائمة الفريق للموسم الذي تلا وفاته، لضمان استمرار صرف مستحقاته المالية لأسرته.
- تخليد اسمه بإطلاق “ملعب محمد أبو النجا (بونجا)” على الملعب الرئيسي بفرع النخيل، ليبقى اسمه حاضرًا في أروقة النادي.
- تحويل مسيرته إلى مصدر إلهام للأجيال الجديدة من اللاعبين، كرسالة تؤكد أن العطاء والإخلاص لا يُنسيان.
رحيل مؤلم وذكرى خالدة
غادر محمد أبو النجا عالمنا بعد صراع مرير مع المرض، إثر تعرضه لأزمة صحية حادة في الجهاز الهضمي والكبد، استدعت دخوله العناية المركزة قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة، مما خلف حالة من الحزن الشديد بين زملائه والجهاز الفني، بالإضافة إلى الوسط الرياضي المصري الذي نعى الحارس الراحل مستذكرًا أخلاقه الرفيعة ومسيرته المهنية.
كرة القدم كمنظومة إنسانية
تثبت مواقف نادي وادي دجلة، كما نقل “أقرأ نيوز 24″، أن كرة القدم تتجاوز حدود المنافسات والنتائج الرقمية، لتصبح منظومة إنسانية متكاملة تقوم على التقدير والوفاء، حيث تظل العلاقات التي تُبنى في غرف الملابس حية ومستمرة حتى بعد الرحيل، وهو ما تجلى بوضوح في هذه اللفتة المؤثرة في الذكرى الأولى لرحيل “بونجا”.




