رياضة

سكالوني شخص كثير البكاء.

ليونيل سكالوني، مدرب المنتخب الأرجنتيني. الصورة: أسوشيتد برس

حققت الأرجنتين، المتأخرة بهدفين نظيفين قبل 11 دقيقة فقط من نهاية المباراة، فوزًا دراميًا على المنتخب الشمال أفريقي بفضل أهداف كريستيان روميرو، وميسي، وهدف حاسم في الوقت بدل الضائع من إنزو فرنانديز. وقال سكالوني للصحفيين بعد المباراة: “أنا دائمًا متأثر عاطفيًا. أحيانًا تدمع عيناي. حتى أن الدموع انهمرت في غرفة الملابس. وصفني اللاعبون بـ”الطفل الباكي”، لكنني لم أهتم. بالنسبة لنا جميعًا ممن لعبنا كرة القدم لعشرين عامًا، فإن استعادة تلك اللحظات أمر رائع. أعتقد أن معظم المدربين الذين لعبوا كرة القدم أصبحوا مدربين بسبب مباريات كهذه، بسبب تلك المشاعر، بسبب ذلك الحماس”.

كما صرّح سكالوني بأنه لم يشعر قط بأن المباراة قد أفلتت من قبضة الأرجنتين، حتى عندما كانت مصر متقدمة بهدفين: “لطالما شعرت أن المباراة تميل لصالحنا. وبغض النظر عن النتيجة، لا أعتقد أن الفريق لعب بشكل سيئ. لقد أتيحت لنا فرص.”

أكد المدرب سكالوني أن الأداء ضد مصر يمثل تحسناً كبيراً مقارنة بالجولة السابقة، عندما احتاجت الأرجنتين إلى 120 دقيقة للفوز على الرأس الأخضر 3-2 وأظهرت علامات ضعف في مباراة تتطلب جهداً بدنياً كبيراً.

“كانت المباراة ضد الرأس الأخضر أسوأ بكثير؛ لقد عانينا بشدة. اليوم، حتى مع النتيجة 0-2، كنت أشعر أن هناك لحظة ما سنحظى فيها بفرصة لتغيير مجرى المباراة. اليوم لعبنا كرة قدم مختلفة تمامًا”، هكذا صرّح المدرب سكالوني.

أشاد سكالوني أيضاً بالقائد ميسي، البالغ من العمر 39 عاماً، والذي أهدر ركلة جزاء في الشوط الأول، وشوهد أيضاً وهو يذرف الدموع بعد أن ألهم فريقه للعودة بتسجيله هدفاً وصناعته آخر. وقال سكالوني: “أنا متأكد من أنه يلعب كرة القدم من أجل لحظات كهذه… من الصعب وصف مشاعره في هذه المرحلة من مسيرته. لقد كانت لحظة لا تُنسى، من أعظم اللحظات. ومهما حدث من الآن فصاعداً، فإن هذا الفريق يمنحني شعوراً بأنهم لا يتوقفون عن الإيمان أبداً، حتى عندما تكون كل الظروف ضدهم”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى