سجن سيبينانغ يطلق مبادرة لتعزيز الأمن الغذائي عبر تربية 500 دجاجة بياضة لتحقيق الاكتفاء الذاتي

نقدم لكم عبر فلسطينيو 48 قصة ملهمة من قلب سجن سيبينانغ في جاكرتا، حيث تتحول القضبان إلى جسور للأمل، وتتحول فترة العقوبة إلى فرصة ذهبية لتعلم حرفة جديدة تضمن للنزلاء حياة كريمة ومستقرة بعد استعادة حريتهم، وذلك من خلال دمج العمل الإنتاجي بالتأهيل النفسي والمهني.
مشروع تربية الدواجن في سجن سيبينانغ لتعزيز استقلالية النزلاء
أطلق سجن سيبينانغ من الدرجة الأولى برنامجاً مبتكراً يهدف إلى بناء الاستقلال الذاتي للمحتجزين، وذلك من خلال تأسيس مشروع لتربية 500 دجاجة بإنتاجية عالية من البيض داخل محيط السجن، حيث يهدف هذا البرنامج إلى تزويد النزلاء بمهارات عملية ملموسة تحت إشراف مدربين مختصين، مما يجعل من عملية التأهيل تجربة واقعية تساهم في تغيير نظرة السجين لمستقبله المهني والاجتماعي، وتعزز من ثقته في قدرته على الإنتاج.
إتقان المهارات المهنية وبناء الشخصية المنضبطة
يشارك المستفيدون من هذا البرنامج في كافة تفاصيل العملية الإنتاجية، بدءاً من تقديم العلف اليومي، والحفاظ على نظافة الحظائر، ومراقبة الحالة الصحية للدواجن بدقة، وصولاً إلى مرحلة حصاد البيض، وهذا التسلسل في العمل يساعد في غرس قيم الانضباط والمسؤولية العالية، كما يمنحهم القدرة على إدارة المشاريع الزراعية الصغيرة التي يمكنهم إطلاقها بمجرد العودة إلى أسرهم ومجتمعاتهم المحلية، مما يقلل من احتمالات العودة إلى الجريمة.
تحقيق الاكتفاء الذاتي ودعم الأمن الغذائي
لا تقتصر فوائد هذا المشروع على الجانب التدريبي فحسب، بل تمتد لتشمل تحسين جودة التغذية داخل مركز الاعتقال، حيث يتم توجيه إنتاج البيض لدعم الاحتياجات الغذائية اليومية للمحتجزين لضمان حصولهم على كميات كافية من البروتين الأساسي، وهو ما يخلق نظاماً مستداماً يوازن بين تطوير المهارات البشرية وتأمين الموارد الغذائية الأساسية في بيئة آمنة، مما ينعكس إيجاباً على الصحة العامة للنزلاء.
رؤية استراتيجية لتحويل السجن إلى مركز تعليمي
أكد رئيس السجن، إي غوستي لانانغ أغوس كاهيانا بوترا، أن الهدف الأساسي هو تحويل الأنشطة الروتينية إلى تجارب تعليمية ثرية، حيث يتم الإشراف الدقيق من قبل مدربي “Bimgiat” لضمان جودة التنفيذ، مما يؤكد أن بناء الاستقلال الذاتي ليس مجرد شعار، بل هو رحلة عمل جادة تبدأ من رعاية مئات الدجاجات وتنتهي بتخريج أفراد مؤهلين مهنياً ونفسياً لمواجهة تحديات الحياة الخارجية بكفاءة واقتدار.
قدمنا لكم عبر موقع فلسطينيو 48




