منوعات

ثلاثة مشاريع سينمائية مدعومة من المورد الثقافي في مهرجان الجونة

يشارك المورد الثقافي بثلاثة أعمال سينمائية سبق أن دعمها ضمن برنامج المنح الإنتاجية في الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي، من بينها فيلمان اختيرا للمشاركة في المسابقات الرسمية وعرضهما العالمي الأول، إلى جانب مشروع فيلم يشارك في «سيني جونة لدعم إنتاج الأفلام».

الأفلام المشاركة بالجونة 

يشارك فيلم «الخبيث» (My Village Blamed Women for the End of Mankind) للمخرج المصري جاد شاهين، الحاصل على منحة إنتاجية من المورد الثقافي عام 2025، في مسابقة الأفلام القصيرة، حيث يشهد عرضه العالمي الأول ضمن المهرجان.

كما يشارك فيلم «مفيش راجل بيعيط» (Big Boys Don’t Cry) للمخرج المصري محمد مصطفى، الحاصل على منحة إنتاجية عام 2023، في مسابقة الأفلام الوثائقية الطويلة، ويُعرض عالميًا للمرة الأولى خلال الدورة التاسعة.

وفي «سيني جونة لدعم إنتاج الأفلام»، اختير مشروع الفيلم الوثائقي الطويل «المنزل رقم سبعة» (House Number 7) للمخرجة السورية راما عبدي، الحاصل على دعم برنامج المنح الإنتاجية عام 2024، ضمن المشاريع المختارة في مرحلة ما بعد الإنتاج.

ويعكس وصول هذه الأعمال إلى مهرجان الجونة السينمائي مسارات مختلفة لمشاريع دعمها المورد الثقافي في مراحل متباينة من تطورها، واستمرار حضور الأعمال المستفيدة من برنامج المنح الإنتاجية في المهرجانات والمنصات السينمائية العربية والدولية.

أطلق المورد الثقافي برنامج المنح الإنتاجية عام 2004 بهدف دعم الفنانين والأدباء الشباب في المنطقة العربية وتوفير الموارد اللازمة لتطوير مشاريعهم وإنتاج أعمال جديدة. ويقدّم البرنامج منحًا في مجالات الأدب، والفنون البصرية، وفنون الأداء، والموسيقى والفنون الصوتية، والسينما، ويدعم ما يصل إلى 25 مشروعًا سنويًا، وقد قدّم منذ إطلاقه ما يقارب 500 منحة لفنانين من مختلف أنحاء المنطقة العربية.

وفي مجال السينما، يقدّم البرنامج الدعم لمرحلتي الإنتاج وما بعد الإنتاج للأفلام الروائية والوثائقية والتجريبية وأفلام التحريك، سواء كانت قصيرة أو متوسطة أو طويلة.

منح إنتاجية 

ويتزامن هذا الحضور مع فتح باب التقدّم لدورة عام 2027 من برنامج المنح الإنتاجية، التي تستقبل طلبات الفنانين والأدباء الشباب من المنطقة العربية في مجالات الأدب، والفنون البصرية، وفنون الأداء، والموسيقى والفنون الصوتية، والسينما، حتى 19 تشرين الأول/أكتوبر 2026، الساعة 16:00 بتوقيت بيروت.

للمزيد من المعلومات حول الدورة الجديدة من برنامج المنح الإنتاجية: https://sl1nk.com/9c6ua5k

المورد الثقافي (المورد) مؤسسة إقليمية غير ربحية تأسست عام 2003، تسعى إلى دعم الإبداع الفني وتشجيع التبادل الثقافي داخل المنطقة العربية وخارجها، كما تهدف إلى تعزيز المنظومة الحيوية الثقافية والدفاع عن حقوق الفنانين والفاعلين الثقافيين، إلى جانب تحفيز الخيال والمساهمة في ابتكار حلول لمواجهة التحديات الإقليمية. تتنوّع أشكال الدعم التي تقدّمها المؤسسة للفنانين والفاعلين الثقافيين، بمن فيهم المعرّضين للخطر، وكذلك المؤسسات والمبادرات الثقافية في المنطقة العربية والمهجر، وتشمل منح الإنتاج ومنح دعم التنقّل والدعم المؤسساتي؛ وبرامج بناء القدرات؛ والمنشورات؛ والتشبيك؛ والترويج للأعمال الإبداعية المستقلّة؛ فضلاً عن الأبحاث والعمل على السياسات الثقافية.

تستند المؤسسة في عملها إلى الإيمان بالدور الجوهري الذي تلعبه الثقافة في تنمية المجتمع المدني وبأهمية إتاحة الثقافة للجميع وبحق الفنانين في التعبير بحرّية

على مرّ السنين، تمكنت مؤسسة المورد الثقافي من دعم أكثر من ثلاثة آلاف من الفنانين والفاعلين الثقافيين والمؤسسات والمبادرات الثقافية والفنية، ومن الوصول إلى آلاف الجماهير من أفراد ومجتمعات محلية من خلال أنشطتها وخدماتها، وهي مستمرة بتطوير عملها والمحافظة على كونها نموذجاً إيجابياً لمؤسسة ثقافية مستقلة تعتمد الشفافية والمصداقية كمعايير أساسية لعملها.

زر الذهاب إلى الأعلى