البرازيل 0-0 النرويج: فينيسيوس يواجه هالاند

|
يسعى كل من البرازيل والنرويج إلى كتابة التاريخ في هذه المواجهة. الصورة: رويترز . |
يحمل اللقاء على ملعب ميتلايف أهمية بالغة لكارلو أنشيلوتي وفريقه. آخر مرة واجهت فيها البرازيل النرويج في كأس العالم كانت عام 1998، حين خسر “السيليساو” بنتيجة 1-2 رغم تقدمه في النتيجة.
حتى الآن، وبعد أربع مواجهات في جميع المسابقات، لم يتمكن أبطال العالم خمس مرات من هزيمة النرويج.
كما خاضت البرازيل مباراة عاطفية ضد اليابان في دور الـ16. وبعد أن تأخرت في الشوط الأول، قرر المدرب أنشيلوتي التحول إلى تشكيلة 4-2-4 بعد إشراك إندريك في الملعب.
سمح تعديل تكتيكي جريء لكاسيميرو بتسجيل هدف التعادل برأسية قبل أن يسجل غابرييل مارتينيلي هدف الفوز في الوقت بدل الضائع، ليحقق الفوز بنتيجة 2-1.
خفف ذلك الفوز الضغط الهائل على البرازيل وأبقى آمالهم حية في الفوز بأول لقب لهم في كأس العالم منذ عام 2002. ومنذ انتصاراتهم في اليابان وكوريا الجنوبية، كان أفضل أداء لـ “سيليساو” هو الوصول إلى ربع النهائي مرتين.
في غضون ذلك، عادت النرويج إلى كأس العالم بمستوىً رائع. فاز المنتخب الإسكندنافي على ساحل العاج بنتيجة 2-1 بفضل هدف متأخر من إيرلينغ هالاند، وحقق الفوز في ثلاث من مبارياته الأربع في البطولة هذا العام. وكانت نقطة ضعفه الوحيدة هي الهزيمة 1-4 أمام فرنسا في المباراة الأخيرة من دور المجموعات، حيث قام المدرب ستال سولباكن بإجراء تغييرات متعمدة على تشكيلة الفريق.
يُعدّ هالاند الأمل الأكبر للنرويج، إذ سجّل 5 أهداف، أي ما يعادل نصف إجمالي أهداف الفريق. ويُسانده في ذلك مارتن أوديجارد بثلاث تمريرات حاسمة، وباتريك بيرج بتمريرتين حاسمتين.
يواجه المنتخب البرازيلي مجدداً مشاكل في تشكيلته. فغياب رافينيا مؤكد، بينما من غير المرجح أن يتعافى لوكاس باكيتا في الوقت المناسب، ولا يزال كاسيميرو بحاجة للمتابعة بعد خروجه من الملعب أمام اليابان. ومع ذلك، يبقى فينيسيوس جونيور القوة الدافعة للهجوم بتسجيله 4 أهداف وصناعته هدفاً واحداً منذ بداية البطولة.
أبرز أحداث مباراة اليابان 1-2 البرازيل: في الساعات الأولى من يوم 30 يونيو، فازت البرازيل على اليابان 2-1 لتضمن مكانها في دور الـ16 من كأس العالم 2026.
المصدر:




