إرث جابر جاسم يعود إلى أبوظبي في تجربة تجمع الموسيقى والأرشيف

يستعيد مركز أبوظبي للغة العربية إرث الفنان الإماراتي الراحل جابر جاسم، من خلال أمسية فنية تقام في 12 سبتمبر الجاري، قبيل انطلاق الدورة الـ35 من معرض أبوظبي الدولي للكتاب، وبالتزامن مع الذكرى الخامسة والعشرين لرحيله.
وتقدم الأمسية تجربة تتجاوز الحفل الموسيقي التقليدي، عبر الجمع بين الموسيقى الحية والسرد البصري والمواد الأرشيفية والأفلام القصيرة، لاستعراض أبرز محطات مسيرة الفنان الذي أسهم في تشكيل ذاكرة الأغنية الإماراتية وتعزيز حضورها عربيًا.
وتستحضر الفعالية أجواء السبعينيات والثمانينيات من خلال تصميمات ومساحات تفاعلية، فيما يتناول فيلمان قصيران بدايات جابر جاسم ورحلته في البحث عن القصائد والألحان، إلى جانب تجربته في القاهرة ودورها في تطور موسيقاه.
وتشهد الأمسية تقديم أغنية جديدة باللغة العربية الفصحى مستوحاة من الروح الموسيقية لأعماله، إلى جانب إعادة تقديم مجموعة من أشهر أغنياته بمشاركة عدد من الفنانين.
وُلد جابر جاسم في جزيرة دلما عام 1952، وارتبطت تجربته بالقصيدة المحلية والموروث الإماراتي، كما غنى قصائد لعدد من أبرز شعراء الإمارات.
وتأتي الأمسية ضمن توجه المركز لصون الذاكرة الثقافية والفنية، وربط إرث الرواد بالأجيال الجديدة، بالتزامن مع معرض أبوظبي الدولي للكتاب المقرر انعقاده من 13 إلى 18 سبتمبر 2026.




