اقتصاد

4 جرحى في غارات إسرائيلية عنيفة استهدفت بلدة الرمادية بجنوب لبنان

نقدم لكم عبر فلسطينيو 48 تفاصيل التصعيد العسكري الأخير الذي يشهده الجنوب اللبناني، حيث تحولت القرى الهادئة إلى ساحات مواجهة عنيفة وسط تحليق مكثف للطائرات الحربية التي لم تترك منطقة إلا واستهدفتها، مما ينذر بمرحلة جديدة من الصراع الدامي والتوترات المتصاعدة على الحدود.

تصعيد إسرائيلي خطير يستهدف جنوب لبنان وعمق البقاع الغربي

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي سلسلة غارات عنيفة استهدفت مناطق واسعة في جنوب لبنان وامتدت بشكل لافت إلى البقاع الغربي، مما أدى إلى وقوع إصابات وأضرار مادية جسيمة في البنى التحتية والمنازل السكنية، في خطوة تعكس تحولاً في استراتيجية الاشتباك لضرب خطوط الإمداد وتوسيع دائرة التدمير الممنهج للقرى الحدودية.

مجزرة الرمادية وتدمير ممنهج في زوطر الشرقية

استهدفت ثلاثة صواريخ موجهة منزلاً في بلدة الرمادية مما أسفر عن إصابة أربعة أشخاص وتدمير أجزاء واسعة من البناية، وتزامن ذلك مع عمليات تفجير واسعة للمنازل في زوطر الشرقية وقصف مدفعي مكثف استهدف بلدات وادي السلوقي وبرعشيت وبني حيان، وذلك في محاولة إسرائيلية لخلق منطقة عازلة وتدمير الممتلكات لضمان تهجير السكان.

توسيع رقعة النار واستخدام تقنيات الرصد الحراري

لم تتوقف الهجمات عند الخطوط الأمامية، بل وصلت إلى محافظة النبطية وعمق البقاع الغربي في مناطق عين التينة والجبور، مع إطلاق بالونات حرارية فوق أجواء النبطية للكشف عن المخابئ والتحصينات الأرضية، وهو ما يمثل مزيجاً من الحرب النفسية والعمليات الاستخباراتية التي تهدف إلى شل تحركات المقاومة والسيطرة الجوية الكاملة.

كارثة إنسانية وأرقام مفجعة للضحايا والنازحين

بلغت الحصيلة البشرية أرقاماً صادمة حيث تجاوز عدد الشهداء 4300 شخص بينهم مئات الأطفال، فيما نزح أكثر من مليون لبناني من منازلهم قسراً، ليعيش مئات الآلاف في مراكز إيواء مؤقتة تفتقر لأدنى مقومات الحياة الأساسية من غذاء ودواء، خاصة مع اقتراب فصل الشتاء الذي يزيد من معاناة المشردين.

قدمنا لكم عبر موقع فلسطينيو 48 هذا الرصد الميداني للأحداث الجارية، آملين أن تتوقف هذه المآسي الإنسانية ويعود الاستقرار والأمان إلى كافة المناطق اللبنانية.

زر الذهاب إلى الأعلى