أعلنت الحكومة الأسترالية منح تأشيرات إنسانية لخمس لاعبات من منتخب إيران لكرة القدم للسيدات، بعدما تقدمن بطلبات لجوء أثناء وجود الفريق في أستراليا للمشاركة في بطولة قارية.
وقال وزير الشؤون الداخلية الأسترالي توني بيرك إن وزارته وافقت رسميًا على طلبات اللاعبات، موضحًا أنه وقّع على منح التأشيرات الإنسانية لهن، وأن الإجراءات أُنجزت قبل ساعات قليلة من الإعلان عنها.
وأضاف بيرك في تصريحات للصحفيين أن الفرصة ما زالت متاحة لبقية أعضاء الفريق في حال رغبن في تقديم طلبات مماثلة، مؤكدًا أن أستراليا تنظر بتعاطف كبير إلى اللاعبات الإيرانيات.
وقال: “أقول لبقية أعضاء الفريق إن الفرصة نفسها متاحة أمامهن، فقد احتضنت أستراليا منتخب إيران لكرة القدم للسيدات في قلوبها”.
وأوضح الوزير أن السلطات الأسترالية نقلت اللاعبات الخمس من الفندق الذي كنّ يقمن فيه إلى “موقع آمن”، وذلك بمرافقة عناصر من الشرطة الاسترالية لضمان سلامتهن.
شاهد ايضاً
- تحذير عاجل من الأرصاد للمواطنين بسبب أمطار 48 ساعة
- توقعات طقس اليوم: رياح مثيرة للرمال وأمطار رعدية محتملة
- شمال فيتنام يشهد ضباباً صباحياً ومشمساً بعد الظهيرة يوم 28 مارس
- توقعات طقس 28 مارس: موجة حر محلية تجتاح مناطق عدة وتتجاوز الحرارة 35 درجة
- توقعات حالة الطقس ليوم السبت 28 مارس 2026
- أكواد فري فاير 2026 صالحة الآن للحصول على مكافآت أسطورية فورية
- تردد قناة بطوط للأطفال على نايل سات وعرب سات 2024
- تردد قناة Kids 5 على نايل سات 2025.. خطوات الإعداد السريعة
وأشار إلى أن بقية أفراد الفريق ما زلن يقمن في مقر إقامة الفريق، لافتًا إلى أن الحكومة الأسترالية تعمل على توفير قنوات تواصل مباشرة مع المسؤولين الأستراليين لكل من ترغب في تقديم طلب حماية أو لجوء.
خلفية الأزمة وردود الفعل الدولية
تصاعد الجدل حول وضع اللاعبات الإيرانيات في الأيام الماضية، حيث أثار التزامهن الصمت أثناء عزف النشيد الوطني قبل أول مباراة في البطولة تساؤلات كبيرة حول الضغوط التي قد يتعرضن لها، مما دفع منظمات حقوقية للتدخل وطمأنة اللاعبات بأن طلبات اللجوء ستُدرس بعناية، كما أن هذه الخطوة من أستراليا تعكس سياسة منفتحة تجاه الحالات الإنسانية في مجال الرياضة.
وكان منتخب إيران للسيدات قد وصل إلى أستراليا للمشاركة في بطولة AFC Women’s Asian Cup، إلا أن الجدل تصاعد حول سلامة اللاعبات في حال عودتهن إلى إيران، خاصة بعد أن التزمت لاعبات الفريق الصمت أثناء عزف النشيد الوطني قبل أول مباراة لهن في دور المجموعات الأسبوع الماضي.
وأثار هذا الموقف تكهنات ومخاوف واسعة بشأن العقوبات المحتملة التي قد تتعرض لها اللاعبات من السلطات الإيرانية عند العودة، مما قد يكون دافعًا رئيسيًا وراء تقديم طلبات اللجوء.