يواجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مأزقاً متصاعداً في تعامله مع إيران، حيث تهدد الفجوة الواسعة بين خطابه المبالغ في التفاؤل والواقع الميداني المعقد بتحويل عملية “الغضب الملحمي” إلى فشل استراتيجي واستنزاف طويل الأمد.
تشير تقارير إلى أن التفوق العسكري الأمريكي لم يعد كافياً لحسم صراع تتصاعد وتيرته، فيما تضع إدارة ترامب مصداقية واشنطن على المحك وسط مؤشرات متزايدة على فقدان السيطرة، حيث يصبح الانسحاب مستحيلاً والبقاء مكلفاً.
معضلة “مضيق هرمز”
يجسد إغلاق إيران لمضيق هرمز، الشريان الحيوي للنفط العالمي، تراجع قدرة واشنطن على فرض إرادتها رغم هيمنتها العسكرية الهائلة، لقد تحول الممر المائي إلى ساحة تحدٍ أثبتت أن القوة العسكرية المفرطة قد تقف عاجزة أمام تكتيكات الاستنزاف، مما يضع البحرية الأمريكية أمام اختبار تقني وسياسي شبه مستحيل.
شاهد ايضاً
- مصر تستأنف التسعير التلقائي للوقود منتصف 2026 بعد تحقيق استرداد التكلفة
- نائب ينتقد رفع أسعار تذاكر المترو والقطار والمحروقات
- الحكومة تبدأ تطبيق التسعير التلقائي وتخفيض دعم البترول بنحو 97 مليار جنيه
- مصر تستأنف آلية الربط التلقائي لأسعار الوقود نهاية يونيو
- مصر تستأنف آلية الربط التلقائي لأسعار الوقود نهاية يونيو
- مصر تلتزم بتفعيل التسعير التلقائي للوقود بحلول 2026
- حملات تموينية مكثفة بالقليوبية تسفر عن تحرير 23 مخالفة
- تحديث أسعار الوقود في مصر اليوم 27 مارس
سبعة أسباب لعدم فوز ترامب في الحرب الإيرانية
يبرز تحدي مضيق هرمز كأحد الفصول الحاسمة في هذا الصراع، لكنه ليس التحدي الوحيد الذي يكشف عن هشاشة الموقف الأمريكي، فهناك عوامل متشابكة تدفع نحو سيناريو الاستنزاف بدلاً من النصر الحاسم.
يأتي التصعيد الأمريكي الأخير في سياق تاريخي من العلاقات المتوترة بين واشنطن وطهران، والتي شهدت ذروات سابقة مثل أزمة الرهائن عام 1979 والانسحاب من الاتفاق النووي في 2018، مما يجعل من الصعب تحقيق نصر سريع في صراع متجذر في عقود من العداء والريبة المتبادلة.