ارتفعت أسعار الذهب بشكل ملحوظ في تعاملات يوم الجمعة، مدعومة بتراجع الدولار الأمريكي وانخفاض عوائد سندات الخزانة الأمريكية، وسط تقييم المستثمرين للمخاطر الجيوسياسية المتصاعدة في الشرق الأوسط.
قفز سعر الذهب في التعاملات الفورية 0.7% ليصل إلى 5112.34 دولاراً للأوقية، بينما شهدت العقود الأمريكية الآجلة لتسليم أبريل انخفاضاً طفيفاً بنسبة 0.2% مسجلة 5115.80 دولاراً.
أداء الذهب الأسبوعي
خسر المعدن النفيس حوالي 1% من قيمته على مدار الأسبوع الجاري، متأثراً بتبدد التوقعات بحدوث تخفيضات لأسعار الفائدة الأمريكية في المدى القريب، حيث تعمل أسعار الطاقة المرتفعة على إشعال مخاوف التضخم.
العوامل الداعمة لصعود الذهب
ساهم انخفاض مؤشر الدولار في تعزيز جاذبية الذهب، مما يجعله أقل تكلفة للمشترين الذين يستخدمون العملات الأخرى، كما أدى التراجع في عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى زيادة الطلب على الذهب كأصل ملاذ آمن لا يدر عائداً.
ترقب بيانات اقتصادية حاسمة
يتجه أنظار السوق حالياً نحو بيانات مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي لشهر يناير والمقرر صدورها لاحقاً، والتي ستقدم مؤشرات حيوية حول مسار التضخم وربما توجه قرارات مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) المستقبلية.
شاهد ايضاً
- ارتفاع أسعار الذهب وعيار 21 يسجل 6765 جنيهاً اليوم
- الذهب والنفط يسجلان مستويات قياسية بعد استهداف منشأة إيرانية
- سعر جرام الذهب عيار 21 يشهد قفزة غير متوقعة اليوم 28 مارس
- ارتفاع كبير في أسعار الذهب اليوم وعيار 21 يسجل قفزة
- استقرار أسعار الذهب اليوم مع تثبيت عيار 18 عند 5194 جنيها
- سعر الذهب اليوم وعيار 21 يسجل مفاجآت جديدة مع بداية الأسبوع
- ارتفاع مذهل في أسعار الذهب بالسودان اليوم السبت 28 مارس 2026
- الذهب يسجل قفزة كبيرة بزيادة 60 جنيها في التعاملات المسائية
أداء المعادن النفيسة الأخرى
شهدت الفضة ارتفاعاً قوياً بنسبة 1.5% لتصل إلى 85.03 دولاراً للأوقية، كما صعد البلاتين 1.3% مسجلاً 2159.01 دولاراً، وزاد البلاديوم 0.8% ليبلغ سعره 1630.71 دولاراً.
يأتي هذا التحسن في أسعار المعادن النفيسة في وقت تشكل فيه التوترات الجيوسياسية عاملاً رئيسياً في تحركات الأسواق، حيث يميل المستثمرون إلى زيادة تخصيصاتهم للأصول الآمنة خلال فترات عدم اليقين.
شهدت أسواق المعادن النفيسة تقلبات حادة خلال الربع الأول من العام، حيث تتفاعل مع بيانات التضخم القوية من الولايات المتحدة والتي دفعت المراقبين إلى مراجعة توقعاتهم حول توقيت وعدد تخفيضات أسعار الفائدة المحتملة من البنك المركزي الأمريكي.