
في ذكرى رحيله اليوم، نستذكر أحد أعظم رموز الكوميديا المصرية والعربية، الفنان إسماعيل ياسين، الذي لم يكن فقط فنانًا يُضحك الناس ويُبهر الجماهير بأفلامه، بل كان إنسانًا ملهمًا، تحدى الصعاب بابتسامة دافئة، تغلب على ظروف الحياة القاسية، وكرّس جهوده لإسعاد الملايين، ليظل اسمه خالداً في قلوب الجماهير لعقود طويلة بعد رحيله.
إسماعيل ياسين “عاشق الزمالك” وعلاقاته المميزة
كان للفنان إسماعيل ياسين حب كبير لنادي الزمالك، حيث كان يعشق النادي ونجومه، خاصة الكابتن حمادة إمام، والد نجم الزمالك حازم إمام، وهو الأمر الذي جعله يتابع المباريات باهتمام شديد، حتى أن منزله كان يتحول إلى ساحة تشجيع متحمسة خلال المباريات، حيث كان يتفاعل بشدة مع فريقه المفضل، ويشعر بفرح عميق عند تحقيق الانتصارات.
حب الزمالك وتأثيره على شخصيته
تحدث نجل السيناريست أبو السعود الإبياري عن مدى تأثر والده وحبه للزمالك، حيث أشار إلى أن إسماعيل ياسين كان يظهر عصبية شديدة عند خسارة الفريق، وهو الأمر الذي لم يقتصر على حياته الشخصية، بل كان يؤثر على أجواء العمل في الاستوديو، حيث كان فوز الزمالك يخلق أجواء من البهجة والطاقة الإيجابية، مما يعكس مدى ارتباطه العميق بعشقه الكروي.
الصداقة مع نجوم الزمالك وفنانو الكرة
ارتبط إسماعيل ياسين بعلاقات وثيقة مع نجوم الزمالك في الأربعينيات والخمسينيات، خاصة حنفي بسطان وعبد الكريم صقر، وغيرهم من رموز النادي الذين شكلوا جزءًا كبيرًا من حياته الاجتماعية، مما يدل على مدى تعاونه وصداقته مع أبطال الكرة، الذين كانوا يشاركونه حب الشغف والرياضة، ويضيفون لمسة إنسانية لرحلته الفنية والشخصية.
