أطلقت جمعية المؤلفين البريطانية (SoA) برنامجًا جديدًا لمساعدة القراء في تمييز الأعمال الأدبية التي كتبها البشر عن تلك التي أنشأها الذكاء الاصطناعي، حيث يتيح البرنامج للمؤلفين تسجيل كتبهم تحت شعار “مؤلف بشري” لعرضه على الغلاف الخلفي، ويُعد هذا البرنامج الأول من نوعه الذي تطلقه جمعية تجارية بريطانية.
غياب الإجراء الحكومي
أرجعت الجمعية سبب إطلاق المبادرة إلى غياب أي إجراء حكومي يُلزم شركات التكنولوجيا بوضع علامات واضحة على المحتوى المنتج بالذكاء الاصطناعي، مما يجعل القراء يجدون صعوبة في التمييز بين النوعين، خاصة مع تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي غالبًا على أعمال محمية بحقوق الطبع والنشر دون إذن أو مقابل.
حظيت المبادرة بدعم عدد من المؤلفين البارزين، منهم المتخصصة في الأدب الكلاسيكي ماري بيرد، التي أعلنت عزمها تسجيل أعمالها على الموقع المخصص، وقالت: “لن أقرأ إلا الكتب التي كتبها مؤلفون بشريون على جزيرتي النائية”، كما أشادت كاتبة أدب الأطفال مالوري بلاكمان بالمبادرة، مؤكدة أنها تسلط الضوء على الخيال والالتزام والمهارة البشرية في العملية الإبداعية.
وأضافت بلاكمان أن الجهد والعزيمة والتعلم من الأخطاء هي مهارات أساسية لا يمكن للذكاء الاصطناعي محاكاتها، مشيرة إلى أن جزءًا من متعة تلقّي العمل الفني يكمن في الشعور بالتواصل العاطفي مع مبدعه البشري، وهو ما يغيب في الأعمال المنتجة آليًا.
شاهد ايضاً
- تردد قناة بطوط للأطفال على نايل سات وعرب سات 2024
- تردد قناة Kids 5 على نايل سات 2025.. خطوات الإعداد السريعة
- كواليس مشاركة ليلى عز العرب في مسلسل وصية جدو
- الأرصاد: رياح مثيرة للأتربة وأمطار رعدية ببعض المناطق السبت
- رياح مثيرة للأتربة وشبورة كثيفة تؤثر على الطقس
- توقعات الطقس في مقاطعة آن جيانغ ليوم 28 مارس 2026
- توقعات الطقس لمدينة نغي آن: زخات مطر وعواصف رعدية ليلاً وبعد الظهر
- أكواد فري فاير 2026 مجانية لجميع اللاعبين للحصول على جواهر ومكافآت نادرة
لا تسرق هذا الكتاب
تزامن إطلاق البرنامج مع احتجاج آلاف المؤلفين، بمن فيهم كازو إيشيجورو وفيليبا جريجوري، على استخدام شركات الذكاء الاصطناعي لأعمالهم دون إذن، حيث نشروا كتابًا فارغًا بعنوان “لا تسرق هذا الكتاب” لا يحوي سوى قائمة بأسماء المؤلفين، ويُوزَّع في معرض لندن للكتاب.
يأتي هذا الاحتجاج قبل أسبوع من الموعد المقرر لإصدار الحكومة البريطانية تقييمًا للتكلفة الاقتصادية للتغييرات المقترحة في قانون حقوق النشر.
يُذكر أن مشروع جمعية المؤلفين البريطانية يحاكي مبادرة مماثلة أطلقتها نقابة المؤلفين في الولايات المتحدة مطلع عام 2025، مما يعكس اتجاهًا عالميًا نحو حماية الهوية البشرية في الإبداع الأدبي والفني.