سحبت إسبانيا سفيرها من إسرائيل، وقررت خفض مستوى تمثيلها الدبلوماسي في تل أبيب، وذلك في خطوة مفاجئة تندرج ضمن تصعيد التوتر الدبلوماسي بين البلدين على خلفية الحرب الإسرائيلية الأمريكية ضد إيران، وجاء القرار عبر نشر مرسوم في الجريدة الرسمية الإسبانية دون تفاصيل إضافية عن المدة أو الأسباب المباشرة.
تفاصيل قرار إسبانيا سحب سفيرها من إسرائيل
نقلت وكالة رويترز عن الجريدة الرسمية الإسبانية قرار سحب السفير وتقليص التمثيل الدبلوماسي، ولم تعلن الحكومة الإسبانية عن أسباب مفصلة أو إطار زمني للقرار، إلا أن التقديرات تشير إلى ارتباطه المباشر بالتوترات السياسية والعسكرية الجارية في المنطقة.
موقف إسبانيا من الحرب في المنطقة
لا تمثل هذه الخطوة انعزالاً عن الموقف السياسي الإسباني الثابت، فقد سبق لمدريد أن أعربت عن رفضها للتصعيد العسكري، معتبرة أن الحرب الحالية تهدد الاستقرار الإقليمي، كما رفضت السماح باستخدام قواعدها العسكرية من قبل القوات الأمريكية في أي عمليات ضد إيران، وامتنعت عن تزويد الطائرات العسكرية المشاركة بالوقود في مجالها الجوي.
سحب السفير الإسباني من إسرائيل ليس الأول
يأتي هذا القرار في سياق سابقة دبلوماسية مماثلة، حيث سحبت إسبانيا سفيرها من إسرائيل في سبتمبر من العام الماضي، وذلك ضمن ضغوط مارستها مدريد لوقف العمليات العسكرية في قطاع غزة وتخفيف المعاناة الإنسانية للفلسطينيين.
شاهد ايضاً
- نائب ينتقد رفع أسعار تذاكر المترو والقطار والمحروقات
- الحكومة تبدأ تطبيق التسعير التلقائي وتخفيض دعم البترول بنحو 97 مليار جنيه
- مصر تستأنف آلية الربط التلقائي لأسعار الوقود نهاية يونيو
- مصر تستأنف آلية الربط التلقائي لأسعار الوقود نهاية يونيو
- مصر تلتزم بتفعيل التسعير التلقائي للوقود بحلول 2026
- حملات تموينية مكثفة بالقليوبية تسفر عن تحرير 23 مخالفة
- تحديث أسعار الوقود في مصر اليوم 27 مارس
- تحديث أسعار البنزين والسولار في مصر اليوم 27 مارس
الدعم الإسباني للقضية الفلسطينية
يرتبط القرار الأخير بالموقف السياسي الإسباني الداعم للقضية الفلسطينية، والذي ظل ثابتاً عبر الحكومات المتعاقبة.
تعد إسبانيا من أكثر الدول الأوروبية دعماً للقضية الفلسطينية، حيث اعترفت بدولة فلسطين في عام 2014، وتبنت سياسات دبلوماسية متوازنة في الشرق الأوسط، كما أنها عضو مؤسس في الاتحاد من أجل المتوسط الذي يهدف إلى تعزيز الاستقرار والتعاون في المنطقة.