أخبار الرياضة

كأس العالم: أستراليا تُحدث ضجة كبيرة بفوزها على تركيا 2-0 في مباراتها الافتتاحية.

فرض المنتخب التركي أسلوب لعبه منذ الدقائق الأولى، مستحوذاً على الكرة بنسبة تصل إلى 70% في الشوط الأول. إلا أن هذه السيطرة لم تُترجم إلى فعالية تهديفية. تُظهر الإحصائيات أنه على الرغم من 41 توغلاً داخل منطقة الجزاء، لم يُسجل المنتخب سوى عدد قليل للغاية من الأهداف المتوقعة (xG) بلغ 0.44.

لم يتمكن غولر من إحداث أي فرق لصالح تركيا.

عانى لاعبو مونتيلا أمام التشكيلة الدفاعية المتكتلة لممثلي أوقيانوسيا. فبدلاً من التمريرات الحاسمة في الثلث الهجومي الأخير، لجأ المنتخب التركي في كثير من الأحيان إلى تسديدات بعيدة المدى تفتقر إلى القوة اللازمة لاختراق دفاعات الخصم. وقد أدى افتقارهم للإبداع في تمريراتهم الحاسمة إلى جعل جميع جهودهم الضاغطة غير مجدية.

الفجوة التكتيكية: مشكلة عدم وجود مهاجم صريح حقيقي.

أدى قرار توظيف كرم أكتوركوغلو كأبعد مهاجم في خط الهجوم، بدلاً من مهاجم صريح مثل دينيز غول، إلى الحد بشكل كبير من قدرة تركيا على الاستحواذ على الكرة. ففي مواجهة مدافعين أقوياء بدنياً مثل هاري سوتار، تم اختراق أسلوب التمريرات القصيرة للاعبين ذوي القمصان الحمراء بسهولة. كما تم تحييد عرضيات فردي كاديوغلو وزكي تشيليك مراراً وتكراراً بسبب غياب نقطة اعتراض قوية داخل منطقة الجزاء.

بسبب انشغالهم بالهجوم، ترك دفاع تركيا ثغرات خطيرة خلف ظهيريها. في الدقيقة 27، وبعد تشتيت سريع للكرة من الحارس باتريك بيتش وتمريرة متقنة من بول أوكون-إنجستلر، انطلق نيستوري إيرانكوندا منفردًا وسدد الكرة بهدوء في مواجهة فردية، مسجلًا الهدف الأول لأستراليا.

الأخطاء الفردية تقضي على أي أمل في حدوث تغيير.

في الشوط الثاني، وفي محاولة للتقدم وإيجاد هدف التعادل، تسبب خطأ شخصي في توجيه ضربة قاضية لمعنويات الفريق الأوروبي. ففي الدقيقة 75، أهدى تمريرة خاطئة من لاعب الوسط إسماعيل يوكسيك، على مشارف منطقة الجزاء، كونور ميتكالف فرصة مضاعفة النتيجة.

خيبت تركيا الآمال في يومها الافتتاحي.

تسبب الهدف الثاني الذي استقبله المنتخب التركي في شعور لاعبيه بالنفاد الصبر والارتباك، وهو ما تجلى بوضوح في حصول يونس أكغون على بطاقة صفراء في الدقيقة 86. هذه الهزيمة تجبر المدرب فينتشنزو مونتيلا على إيجاد حلول سريعة لخط الهجوم إذا أراد قيادة “الجيل الذهبي” التركي إلى مراحل متقدمة في كأس العالم.

المصدر:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى