Rabat
الرباط/ الأناضول
استقرت أسعار الذهب عالمياً يوم الخميس، متأثرةً بارتفاع مؤشر الدولار وصعود أسعار النفط التي تقترب من حاجز 100 دولار للبرميل، وسط استمرار الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وتصاعد المخاوف من أزمة إمدادات طاقة عالمية.
وسجل المعدن الأصفر تراجعاً محدوداً ليصل إلى 5178 دولاراً للأونصة بحلول الساعة 12:00 بتوقيت غرينتش، محافظاً على استقراره قرب مستويات جلسة الأمس، حيث يعد الذهب ملاذاً آمناً تقليدياً في أوقات الاضطرابات الجيوسياسية وارتفاع التضخم.
ارتفاع أسعار النفط رغم قرار الوكالة الدولية للطاقة
صعدت أسعار النفط بنحو 6 بالمئة خلال تداولات الخميس، متجاهلةً قرار وكالة الطاقة الدولية بسحب 400 مليون برميل من المخزونات الاستراتيجية، وهو أكبر سحب في تاريخ الوكالة، حيث يظل عامل المخاوف الجيوسياسية هو المحرك الأقوى للسوق.
شاهد ايضاً
- أسعار الذهب تواصل الصعود وعيار 21 يسجل زيادة مفاجئة
- تطور أسعار الذهب اليوم في مصر: عيار 21 يسجل مستوى جديدًا وسط ترقب الأسواق العالمية
- تطورات أسعار الذهب اليوم في مصر: ارتفاع جديد أم استقرار مفاجئ لعيار 21 والجنيه الذهب
- استقرار مفاجئ في أسعار الذهب محلياً رغم الارتفاع العالمي
- تطورات مفاجئة في أسعار الذهب اليوم السبت 28 مارس 2026
- تباين أسعار الذهب في بداية التعاملات المسائية
- ارتفاع أسعار الذهب مع صعود النفط
- عيار الذهب الأشهر يقفز إلى 6900 جنيه
مضيق هرمز في قلب الأزمة
يأتي ارتفاع أسعار النفط مدفوعاً باستمرار العمليات العسكرية ضد إيران والتهديدات التي تواجه شحنات الطاقة عبر مضيق هرمز، الذي يمر منه قرابة 20 مليون برميل نفط يومياً، وأعلنت طهران في 2 آذار/مارس إغلاق المضيق وتعهدت بمهاجمة أي سفن تحاول عبوره، ما أدى إلى ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين وزاد من حدة المخاوف من انقطاع الإمدادات.
تصعيد عسكري مستمر
تشن إسرائيل والولايات المتحدة منذ 28 شباط/فبراير الماضي هجمات على إيران أسفرت عن مئات القتلى بينهم مسؤولون كبار، وردت طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة تجاه إسرائيل، كما شنت هجمات على منشآت أمريكية في دول عربية ألحقت أضراراً بمصافٍ نفطية وأهداف مدنية أخرى.
شهدت الأسواق المالية العالمية تقلبات حادة منذ بداية الأزمة، حيث ارتفعت علاوات المخاطرة على شحنات النفط من المنطقة، كما أدت التطورات إلى تعزيز الطلب على الأصول الآمنة مثل الذهب والدولار الأمريكي، وسط توقعات بزيادة الضغوط التضخمية على الاقتصادات المستوردة للطاقة في حال استمرار تعطيل الإمدادات، يمر عبر مضيق هرمز ما يقرب من ثلث النفط المنقول بحراً على مستوى العالم، مما يجعله أحد أهم الممرات المائية الاستراتيجية وأكثرها حساسية للاضطرابات الجيوسياسية.