توقع خبراء اقتصاديون ومصرفيون ارتفاع معدلات التضخم في مصر خلال الفترة المقبلة، نتيجة القرار الأخير برفع أسعار الوقود، بما في ذلك البنزين والسولار، وسط تحذيرات من امتداد تأثير هذه الزيادة ليشمل معظم السلع والخدمات في السوق المحلية.
زيادة الوقود تضغط على الأسعار وترفع التضخم
أكد الدكتور محمد البهواشي، الخبير الاقتصادي، أن قرار رفع أسعار المحروقات سيقود حتمًا إلى تصاعد الضغوط التضخمية، مشيرًا إلى أن أثره سيمتد ليطال معظم القطاعات، حيث ترتفع تكاليف النقل والإنتاج بشكل مباشر، مما ينعكس على الأسعار النهائية للمستهلك.
جاء قرار وزارة البترول والثروة المعدنية برفع أسعار البنزين والسولار وغاز السيارات، استجابة للضغوط العالمية المتزايدة على قطاع الطاقة، والتي تشمل ارتفاع أسعار النفط وتعقيدات النقل والتأمين بسبب التوترات الجيوسياسية الإقليمية.
شاهد ايضاً
- مصر تستأنف التسعير التلقائي للوقود منتصف 2026 بعد تحقيق استرداد التكلفة
- نائب ينتقد رفع أسعار تذاكر المترو والقطار والمحروقات
- الحكومة تبدأ تطبيق التسعير التلقائي وتخفيض دعم البترول بنحو 97 مليار جنيه
- مصر تستأنف آلية الربط التلقائي لأسعار الوقود نهاية يونيو
- مصر تستأنف آلية الربط التلقائي لأسعار الوقود نهاية يونيو
- مصر تلتزم بتفعيل التسعير التلقائي للوقود بحلول 2026
- حملات تموينية مكثفة بالقليوبية تسفر عن تحرير 23 مخالفة
- تحديث أسعار الوقود في مصر اليوم 27 مارس
شهدت أسواق الطاقة العالمية تقلبات حادة في الفترة الأخيرة، مدفوعة بعوامل متشابكة أبرزها تحركات أسعار النفط الخام وتكاليف الشحن العالمية، مما يضع أعباء إضافية على اقتصاديات الدول المستوردة للطاقة مثل مصر، ويؤثر على استقرار الأسعار المحلية.