تحتضن خزائن بنك إنجلترا في لندن ثاني أكبر مخزون عالمي من الذهب بعد خزائن الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، حيث تُخزن نحو 400 ألف سبيكة ذهب في غرف خرسانية محصنة تحت الأرض، لتشكل ركيزة أساسية في دعم الاستقرار المالي العالمي.
يتمثل الدور الرئيسي للبنك في إدارة هذه الاحتياطيات نيابة عن أكثر من 60 بنكاً مركزياً وعدد من الشركات التجارية حول العالم، بينما لا تمتلك المملكة المتحدة سوى 6% من الذهب المخزن، أي ما يقارب 300 طن، فيما يقتصر امتلاك البنك نفسه على سبيكتين ذهبيتين معروضتين في متحفه.
ملاذ آمن لتداول الذهب العالمي
يسمح النظام المتبع بنقل ملكية الذهب بسرعة وسهولة دون الحاجة إلى نقل السبائك فعلياً عبر الحدود، مما يحافظ على سيولة سوق الذهب في لندن ويمكن الدول من إدارة احتياطياتها بكفاءة وتجنب تكاليف ومخاطر النقل المادي.
تصميم هندسي يتحمل آلاف الأطنان
تعود أصول الخزائن إلى ثلاثينات القرن العشرين، حيث بُنيت بعمق داخل طبقات الطين اللندني على مساحة شاسعة، وصُمم الهيكل الهندسي لتحمل الضغط الهائل لمئات الآلاف من السبائك، مع فرض قيود صارمة على ارتفاع التكديس لضمان استقرار المبنى.
نظام أمني معقد أشبه بالمتاهة
يخضع الوصول إلى الخزنة لسلسلة معقدة من البوابات والحواجز الفولاذية المصممة كمتاهة لمنع حفظ المسار، كما يمر العاملون عبر عدة نقاط تفتيش قبل الوصول إلى الأبواب المقفلة بمفاتيح ضخمة يصل طولها إلى عدة أقدام.
شاهد ايضاً
- أسعار الذهب تواصل الصعود وعيار 21 يسجل زيادة مفاجئة
- تطور أسعار الذهب اليوم في مصر: عيار 21 يسجل مستوى جديدًا وسط ترقب الأسواق العالمية
- تطورات أسعار الذهب اليوم في مصر: ارتفاع جديد أم استقرار مفاجئ لعيار 21 والجنيه الذهب
- استقرار مفاجئ في أسعار الذهب محلياً رغم الارتفاع العالمي
- تطورات مفاجئة في أسعار الذهب اليوم السبت 28 مارس 2026
- تباين أسعار الذهب في بداية التعاملات المسائية
- ارتفاع أسعار الذهب مع صعود النفط
- عيار الذهب الأشهر يقفز إلى 6900 جنيه
داخل الخزنة، تُرص السبائك على منصات متينة تنقلها الرافعات الشوكية، حيث تحمل كل منصة نحو 80 سبيكة تزن حوالي طن واحد من الذهب.
مزيج بين الطراز الفيكتوري والتكنولوجيا الحديثة
تدمج الخزائن بين المظهر الفيكتوري التقليدي وأنظمة أمنية متطورة تشمل المراقبة الإلكترونية وتقنيات التعرف على الصوت وأنظمة حماية مقاومة للانفجارات.
تأسست خزائن الذهب تحت بنك إنجلترا في عام 1935، لتعكس مكانة لندن التاريخية كمركز رئيسي للتمويل العالمي وتجارة الذهب المادي.