تراجع أسعار الذهب مع صعود الدولار وتصاعد مخاوف التضخم
شهدت أسعار الذهب تراجعاً ملحوظاً خلال تعاملات اليوم الخميس، متأثرة بصعود الدولار الأمريكي وتقلص توقعات المستثمرين بحدوث تخفيضات سريعة لأسعار الفائدة، وذلك في ظل مخاوف متجددة بشأن استمرار الضغوط التضخمية.
حركة الأسعار في البورصات العالمية
انخفض سعر الذهب الفوري بنسبة 0.6% ليصل إلى 5144.10 دولار للأونصة، كما تراجعت العقود الآجلة للذهب بنفس النسبة مسجلة 5150.40 دولار للأونصة، ووسعت الفضة خسائرها بنسبة أكبر بلغت 1.1% لتستقر عند 84.65 دولار للأونصة.
صدمة أسعار النفط تعيد مخاوف التضخم
أعاد الارتفاع الحاد في أسعار النفط، الناجم عن تصاعد التوترات الجيوسياسية في الخليج، مخاوف التضخم إلى الواجهة، حيث هددت إيران بارتفاع الأسعار إلى 200 دولار للبرميل في أعقاب هجماتها على سفن تجارية، مما دفع وكالة الطاقة الدولية للتوصية بالإفراج عن احتياطيات استراتيجية لمواجهة ما وصفته بواحدة من أسوأ صدمات النفط منذ سبعينيات القرن الماضي.
وتعقّدت الأوضاع أكثر مع تقارير عن زرع إيران قرابة 12 لغماً في مضيق هرمز، مما يهدد بتعطيل حركة الشحن عبر هذا الممر المائي الحيوي.
شاهد ايضاً
- أسعار الذهب تواصل الصعود وعيار 21 يسجل زيادة مفاجئة
- تطور أسعار الذهب اليوم في مصر: عيار 21 يسجل مستوى جديدًا وسط ترقب الأسواق العالمية
- تطورات أسعار الذهب اليوم في مصر: ارتفاع جديد أم استقرار مفاجئ لعيار 21 والجنيه الذهب
- استقرار مفاجئ في أسعار الذهب محلياً رغم الارتفاع العالمي
- تطورات مفاجئة في أسعار الذهب اليوم السبت 28 مارس 2026
- تباين أسعار الذهب في بداية التعاملات المسائية
- ارتفاع أسعار الذهب مع صعود النفط
- عيار الذهب الأشهر يقفز إلى 6900 جنيه
بيانات التضخم الأمريكية تدعم توجه الاحتياطي الفيدرالي
على الصعيد الاقتصادي، جاءت بيانات التضخم الأمريكية لشهر فبراير متوافقة مع التوقعات، حيث ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين بنسبة 0.3% على أساس شهري، وبنسبة 2.4% منذ بداية العام، مما يعزز الموقف الحذر للاحتياطي الفيدرالي بشأن توقيت بدء خفض أسعار الفائدة.
يترقب السوق الآن بيانات مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي لشهر يناير، والتي تعد المقياس المفضل لدى البنك المركزي الأمريكي لقياس التضخم، والمقرر نشرها يوم الجمعة.
يأتي هذا التراجع في أسعار الذهب بعد أن سجل المعدن الأصفر مستويات قياسية قرب 5200 دولار للأونصة في وقت سابق من الشهر، مدعوماً بتبني البنوك المركزية العالمية سياسة شراء قوية للذهب كتحوط ضد التقلبات الاقتصادية والجيوسياسية.