كشفت دراسة حالة حديثة عن أثر جانبي مميت للحصبة قد يظل كامناً لسنوات بعد الإصابة، وذلك وسط تصاعد حالات تفشي المرض في الولايات المتحدة، حيث سجلت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) أكثر من 1300 حالة حتى الآن في عام 2026، وتتصدر كارولاينا الجنوبية قائمة الولايات الأكثر تضرراً بـ 662 حالة، تليها يوتا وفلوريدا بأعداد أقل.
التهاب الدماغ الشامل المصلب تحت الحاد: المضاعفة القاتلة
أظهرت دراسة حالة إصابة طفل يبلغ من العمر 7 سنوات في كاليفورنيا بالتهاب الدماغ الشامل المصلب تحت الحاد (SSPE)، وهو مرض دماغي نادر يظهر بعد سنوات من التعافي من الحصبة، حيث بدأ الطفل يعاني من نوبات صرع وتدهور إدراكي سريع، لينتهي به المطاف في غيبوبة ويتوفي بعد عام من ظهور الأعراض، وتصل نسبة الوفيات بين المصابين بهذا الالتهاب إلى 95%.
كيفية انتقال الحصبة وأعراضها
ينتقل مرض الحصبة شديد العدوى عبر الهواء أو الرذاذ التنفسي من شخص مصاب، وتشمل أعراضه الأولية الحمى والسعال، يليها ظهور طفح جلدي مميز يبدأ من الوجه ثم ينتشر لباقي الجسم، بالإضافة إلى بقع كوبليك البيضاء الصغيرة داخل الفم، ورغم تعافي معظم الأطفال تلقائياً، إلا أن المضاعفات النادرة قد تشمل التهاب الدماغ وتلف جهاز المناعة وعدوى إضافية خطيرة.
شاهد ايضاً
- مصر تستأنف التسعير التلقائي للوقود منتصف 2026 بعد تحقيق استرداد التكلفة
- نائب ينتقد رفع أسعار تذاكر المترو والقطار والمحروقات
- الحكومة تبدأ تطبيق التسعير التلقائي وتخفيض دعم البترول بنحو 97 مليار جنيه
- مصر تستأنف آلية الربط التلقائي لأسعار الوقود نهاية يونيو
- مصر تستأنف آلية الربط التلقائي لأسعار الوقود نهاية يونيو
- مصر تلتزم بتفعيل التسعير التلقائي للوقود بحلول 2026
- حملات تموينية مكثفة بالقليوبية تسفر عن تحرير 23 مخالفة
- تحديث أسعار الوقود في مصر اليوم 27 مارس
تأثير فيروس الحصبة على أجهزة الجسم
يهاجم فيروس الحصبة الجهاز التنفسي أولاً، ثم ينتقل إلى الغدد الليمفاوية وبقية أعضاء الجسم بما في ذلك الرئتان والدماغ والجهاز العصبي المركزي، وقد يسبب أعراضاً خفيفة مثل الإسهال والتهاب الحلق وآلام الجسم، لكنه قد يؤدي إلى الالتهاب الرئوي لدى نحو 6% من الأطفال الأصحاء، مع ارتفاع المخاطر بشكل كبير لدى الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية.
تشير التقديرات إلى أن مضاعفات الدماغ، رغم ندرتها، تكون قاتلة لحوالي 15-20% من المصابين بها، فيما يعاني نحو 20% من الناجين من تلف عصبي دائم مثل الصمم أو إعاقات حركية، ويعود أول وصف طبي موثق لمرض الحصبة إلى القرن التاسع على يد الطبيب الفارسي الرازي، الذي ميزه عن الجدري في كتابه “الجدري والحصبة”.