كأس العالم 2026: تألقت ليزا (بلاك بينك) في حفل الافتتاح بأداءٍ مبهر.

كأس العالم 2026: تألقت ليزا (بلاك بينك) في حفل الافتتاح بأداءٍ مبهر.
قدمت ليزا أداءً مذهلاً أمام عشرات الآلاف من الحضور.

إلى جانب المباريات المذهلة والحماسية، حظيت عروض نجوم الموسيقى البارزين في كأس العالم باهتمام جماهيري كبير. فبعد الأداء الحماسي لـ”ملكة كأس العالم” شاكيرا بحركاتها الراقصة المميزة في حفل الافتتاح في المكسيك يوم 11 يونيو (بالتوقيت المحلي)، لفتت ليزا من فرقة بلاك بينك الأنظار أيضاً بأدائها الرائع في حفل الافتتاح في الولايات المتحدة صباح يوم 13 يونيو (بتوقيت فيتنام).

ظهرت ليزا على المسرح بإطلالة أنيقة، مرتديةً فستاناً أبيض ضيقاً بفتحات بسيطة، أبرز قوامها الرشيق والحيوي. وبالمقارنة مع إطلالاتها السابقة في المهرجانات الموسيقية العالمية أو حفلاتها المنفردة، بدت المغنية هذه المرة أكثر تحفظاً. وقد اعتُبر اختيارها للزي مناسباً لحدث رياضي جماهيري يضم جمهوراً من مختلف الأعمار.

بمجرد أن انتقلت الكاميرا إلى ليزا، انطلقت هتافات الجمهور. واستمر سحر أصغر عضوة في فرقة بلاك بينك في الظهور، حيث أصبحت من أكثر الأسماء تداولاً خلال حفل الافتتاح.

يُعدّ الظهور في حفل افتتاح كأس العالم 2026 علامة فارقة لا تُنسى في مسيرة ليزا المهنية.

أصبحت المغنية، المولودة عام ١٩٩٧، أول فنانة كورية وأول فنانة من أصل تايلاندي تُحيي حفل افتتاح كأس العالم لكرة القدم. ولم تُخيّب ليزا آمال معجبيها بأداءٍ حماسيٍّ للغاية مرتديةً زيًّا رياضيًّا أبيض.

قدّمت المغنية عروضًا راقصة آسرة وحركات خصر مذهلة، مما أضفى جوًا حماسيًا على ملعب SoFi في لوس أنجلوس خلال أدائها لأغنية “Goals” برفقة أنيتا وريما. لحظة صعودها إلى المسرح، لفتت الأنظار إليها فورًا، وأصبحت حديث الساعة على مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام العالمية، بدءًا من صوتها الرائع وإطلالتها المميزة وصولًا إلى تصميم رقصاتها وحضورها الطاغي على المسرح.

قدمت أداءً متقناً، محافظةً على حضورها المسرحي المعهود واحترافيتها المعهودة. ورغم ظهورها القصير نسبياً، استطاعت ليزا أن تترك انطباعاً مميزاً بين الفنانين العالميين الثلاثة.

يساهم تعاون ثلاثة فنانين من ثلاث قارات مختلفة في إيصال رسالة حول التواصل الثقافي والتنوع، وهي الروح الأساسية التي تسعى إليها بطولة كأس العالم دائماً. (المصدر: WoezorTV)

كان أداء ليزا هذه المرة لا يزال يُعتبر آمناً نسبياً. لم تُقدم المغنية أي مفاجآت أو لحظات مثيرة كما هو معتاد في عروضها الفردية السابقة. كانت حركات الرقص مُقيدة لتتناسب مع شكل البرنامج، مما جعل الأداء العام أقرب إلى التيار السائد منه إلى إبراز شخصيتها الفنية. ولم تكن ليزا جريئة كما كانت في عروضها العالمية السابقة مثل مهرجان كوتشيلا.

أثار هذا الأمر آراءً متباينة على مواقع التواصل الاجتماعي. فبينما يرى بعض المشاهدين أن ليزا قدّمت أداءً جيدًا في هذا الحدث العالمي الذي كان فيه التواصل والرسالة المشتركة عنصرين أساسيين، يتوقع العديد من المعجبين أن تُقدّم النجمة أداءً أكثر إثارةً، خاصةً وأنها تُعتبر من أبرز فناني الكيبوب أداءً على المسرح اليوم.

المصدر: