انتقد الدكتور حسن الصادي، أستاذ اقتصاديات التمويل بجامعة القاهرة، الإنفاق الملياري لشركات الاتصالات على الحملات الإعلانية التي تستقطب نجوم الفن، مؤكداً أن المواطن والدولة هما من يتحملان التكلفة النهائية لهذه الحملات.
المواطن والدولة يدفعان الثمن
أوضح الصادي أن هذه الشركات تحمل جزءاً كبيراً من نفقاتها الإعلانية على أسعار الخدمات المقدمة للمواطنين، سواء في سعر الدقيقة أو باقات الإنترنت، كما تخصم هذه المصروفات من أرباحها باعتبارها تكاليف تشغيل، مما يؤدي إلى تقليل الوعاء الضريبي وانخفاض حصيلة الضرائب التي تدخل خزانة الدولة.
احتكار وارتفاع أسعار الخدمات
وصف الصادي السوق المصري بأنه لا يعمل وفق مفهوم السوق الحرة الدقيق، بل أقرب إلى “السويقة” التي تغيب عنها آليات الضبط والتنظيم، مما يفتح الباب أمام ممارسات تسعيرية غير منضبطة.
شاهد ايضاً
- مصر تستأنف التسعير التلقائي للوقود منتصف 2026 بعد تحقيق استرداد التكلفة
- نائب ينتقد رفع أسعار تذاكر المترو والقطار والمحروقات
- الحكومة تبدأ تطبيق التسعير التلقائي وتخفيض دعم البترول بنحو 97 مليار جنيه
- مصر تستأنف آلية الربط التلقائي لأسعار الوقود نهاية يونيو
- مصر تستأنف آلية الربط التلقائي لأسعار الوقود نهاية يونيو
- مصر تلتزم بتفعيل التسعير التلقائي للوقود بحلول 2026
- حملات تموينية مكثفة بالقليوبية تسفر عن تحرير 23 مخالفة
- تحديث أسعار الوقود في مصر اليوم 27 مارس
استشهد بقصة من عهد الرئيس الراحل أنور السادات، الذي قرر عزل أحد المحافظين بعد أن سمح برفع الأسعار بشكل استباقي قبل صدور قرارات اقتصادية، في محاولة واضحة لضبط السوق ومنع الممارسات الاحتكارية.
يأتي انتقاد الصادي في وقت تشهد فيه أسعار خدمات الاتصالات والإنترنت مناقشات مستمرة حول مدى تناسبها مع جودة الخدمة المقدمة، وسط مطالبات متكررة بمراجعة آليات التسعير وزيادة الشفافية في هياكل التكلفة التي تتحملها الشركات.