تتوقع سوق الهواتف المحمولة في مصر تحركات أسعار طفيفة خلال الفترة المقبلة، نتيجة ارتفاع تكاليف النقل والتوزيع عقب قرار الحكومة برفع أسعار البنزين والسولار، إلا أن عامل سعر الصرف يظل المحرك الأساسي للأسعار.
أكد رئيس شعبة الاتصالات والمحمول باتحاد الغرف التجارية، محمد طلعت، أن تأثير زيادة أسعار الوقود على أسعار الهواتف سيكون محدودًا نسبيًا، وقد يظهر بشكل طفيف على الأجهزة المُصنَّعة محليًا، مشيرًا إلى أن الشركات تحتاج فترة زمنية قبل عكس تغيرات تكاليف التشغيل على المستهلك.
وأوضح طلعت في تصريحات لـ”العين الإخبارية” أن تأثير الوقود يظل عاملًا ثانويًا مقارنة بعوامل أكثر تأثيرًا مثل تقلبات أسعار الصرف وتكلفة استيراد المكونات الإلكترونية.
سعر الدولار يقود زيادات الأسعار
أكد رئيس شعبة المحمول أن ارتفاع سعر الدولار مقابل الجنيه المصري هو العامل الأساسي المسيطر على زيادات أسعار الهواتف حاليًا، نظرًا لاعتماد شركات التصنيع والتجميع على استيراد المكونات الأساسية وقطع الغيار من الخارج بالعملة الصعبة.
شاهد ايضاً
- مصر تستأنف التسعير التلقائي للوقود منتصف 2026 بعد تحقيق استرداد التكلفة
- نائب ينتقد رفع أسعار تذاكر المترو والقطار والمحروقات
- الحكومة تبدأ تطبيق التسعير التلقائي وتخفيض دعم البترول بنحو 97 مليار جنيه
- مصر تستأنف آلية الربط التلقائي لأسعار الوقود نهاية يونيو
- مصر تستأنف آلية الربط التلقائي لأسعار الوقود نهاية يونيو
- مصر تلتزم بتفعيل التسعير التلقائي للوقود بحلول 2026
- حملات تموينية مكثفة بالقليوبية تسفر عن تحرير 23 مخالفة
- تحديث أسعار الوقود في مصر اليوم 27 مارس
وأشار إلى أن عددًا من الشركات المنتجة رفع بالفعل أسعار بعض الأجهزة خلال الأسبوع الجاري متأثرًا بارتفاع الدولار، حيث تراوحت نسب الزيادة بين 2.5% و8%.
هل ترتفع الأسعار بسبب البنزين؟
رغم ارتفاع تكاليف الوقود، أوضح طلعت أن الشركات لن تتجه إلى رفع الأسعار بشكل مباشر ومفاجئ بسبب البنزين، لكن من المرجح أن يظهر التأثير تدريجيًا خلال الأيام أو الأسابيع المقبلة مع زيادة تكاليف النقل والتوزيع، لافتًا إلى أن السوق يشهد حالة ترقب من جانب الشركات والموزعين لمعرفة اتجاهات الأسعار قبل اتخاذ قرارات تسعير جديدة.
تشهد صناعة الهواتف المحمولة في مصر توسعًا ملحوظًا، حيث بلغ حجم الإنتاج نحو 3 ملايين جهاز في 2024، قبل أن يقفز إلى 10 ملايين جهاز في 2025، مع خطط لزيادة الإنتاج إلى نحو 15 مليون جهاز خلال عام 2026، وذلك بدعم من توسع خطوط التجميع المحلية ودخول شركات عالمية إلى السوق، وهو ما قد يسهم مستقبلًا في تخفيف تأثير تقلبات العملة على الأسعار.