أدانت الرئاسة الفلسطينية استمرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي في إغلاق أبواب المسجد الأقصى أمام المصلين ومنعهم من أداء الصلاة فيه خلال شهر رمضان، معتبرة هذه الإجراءات مساساً خطيراً بالوضع التاريخي والقانوني للمسجد الأقصى والأماكن المقدسة في القدس المحتلة.
تحذير من استغلال التوتر الإقليمي
وحذرت الرئاسة من استغلال سلطات الاحتلال لأجواء التوتر والتصعيد في المنطقة للمساس بالمقدسات الإسلامية والمسيحية، مؤكدة أن هذه الإجراءات تخالف القانون الدولي الذي يضمن حرية العبادة في المدينة المقدسة.
رفض الإجراءات الاستفزازية في الأقصى
وأكدت رفضها الكامل للإجراءات الاستفزازية في المسجد الأقصى وتجاه المصلين، داعية إلى فتح أبواب المسجد وضمان وصول المصلين إليه خاصة في رمضان، ووقف الانتهاكات المستمرة بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
شاهد ايضاً
- مصر تستأنف التسعير التلقائي للوقود منتصف 2026 بعد تحقيق استرداد التكلفة
- نائب ينتقد رفع أسعار تذاكر المترو والقطار والمحروقات
- الحكومة تبدأ تطبيق التسعير التلقائي وتخفيض دعم البترول بنحو 97 مليار جنيه
- مصر تستأنف آلية الربط التلقائي لأسعار الوقود نهاية يونيو
- مصر تستأنف آلية الربط التلقائي لأسعار الوقود نهاية يونيو
- مصر تلتزم بتفعيل التسعير التلقائي للوقود بحلول 2026
- حملات تموينية مكثفة بالقليوبية تسفر عن تحرير 23 مخالفة
- تحديث أسعار الوقود في مصر اليوم 27 مارس
تأكيد على حصرية العبادة للمسلمين
وجددت الرئاسة التأكيد على أن المسجد الأقصى بكامل مساحته البالغة 144 ألف متر مربع هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وشددت على أهمية الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في الحرم القدسي الشريف.
يأتي هذا الإدانة في ظل تصاعد التوترات المتكررة حول الحرم القدسي، والذي يشكل بمساحته الكبيرة أحد أكبر المساجد في العالم وأكثر المواقع قدسية في الإسلام، حيث تتصاعد المطالبات الفلسطينية والدولية بشكل دوري بضرورة احترام الوضع القائم ومنع أي تغييرات أحادية الجانب تمس بحقوق المصلين.