أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي على الموقف الثابت لمصر وجهودها الحثيثة لخفض التصعيد في منطقة الشرق الأوسط، والحفاظ على أمن واستقرار المنطقة، وذلك خلال مشاركته في اجتماع طارئ دعا إليه الاتحاد الأوروبي عبر الفيديو كونفرانس.
دعم مصر للدول العربية وأمنها القومي
شدّد الرئيس السيسي على تمسك مصر بموقفها الراسخ الداعم للدول العربية الشقيقة وأمنها القومي، مؤكداً أهمية احترام سيادة هذه الدول والحفاظ على مقدراتها وصون أمن مواطنيها، كما أدان بأشد العبارات جميع أشكال الاعتداءات التي تتعرض لها دول الخليج العربي والأردن والعراق، داعياً إلى وقف فوري لكافة العمليات التي تستهدفها والالتزام الكامل بمبادئ القانون الدولي والإنساني وعدم استهداف المدنيين.
تحرك دبلوماسي مصري مكثف
من جانبه، أشار الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، إلى أن الفترة الأخيرة شهدت تحركاً دبلوماسياً مصرياً مكثفاً على الساحتين الدولية والإقليمية، حيث عملت مصر على تعزيز قنوات التواصل مع مختلف الأطراف بما في ذلك إيران، في إطار جهودها لاحتواء التوترات المتصاعدة، كما أجرى الرئيس السيسي سلسلة اتصالات مع القادة العرب لتأكيد أهمية العمل المشترك لدعم مساعي التهدئة وتهيئة الظروف للوصول إلى مرحلة ما قبل وقف إطلاق النار.
شاهد ايضاً
- مصر تستأنف التسعير التلقائي للوقود منتصف 2026 بعد تحقيق استرداد التكلفة
- نائب ينتقد رفع أسعار تذاكر المترو والقطار والمحروقات
- الحكومة تبدأ تطبيق التسعير التلقائي وتخفيض دعم البترول بنحو 97 مليار جنيه
- مصر تستأنف آلية الربط التلقائي لأسعار الوقود نهاية يونيو
- مصر تستأنف آلية الربط التلقائي لأسعار الوقود نهاية يونيو
- مصر تلتزم بتفعيل التسعير التلقائي للوقود بحلول 2026
- حملات تموينية مكثفة بالقليوبية تسفر عن تحرير 23 مخالفة
- تحديث أسعار الوقود في مصر اليوم 27 مارس
التركيز على منع اتساع رقعة الصراع
وأوضح فهمي أن هذا التحرك يأتي في ظل التطورات المتلاحقة بالمنطقة، بدءاً من الأوضاع في قطاع غزة والضفة الغربية، مروراً بالتوترات على الحدود السورية، وصولاً إلى تداعياتها الأوسع على الإقليم، مؤكداً أن مصر تواصل جهودها السياسية والدبلوماسية بشكل متواصل لمنع اتساع رقعة الصراع والحفاظ على الاستقرار ودفع الأطراف المختلفة نحو الحلول السياسية.
شارك في الاجتماع الطارئ الذي عقده الاتحاد الأوروبي قادة دول مجلس التعاون الخليجي، إلى جانب ممثلين عن مصر والأردن ولبنان وسوريا وتركيا والعراق وأرمينيا وأذربيجان، بالإضافة إلى قادة أوروبيين بارزين، مما يعكس الأهمية الدولية للأزمة والجهود المتعددة الأطراف لاحتواءها.