تبدو الرحلة الصعبة لليفربول إلى ملعب إتيهاد لمواجهة مانشستر سيتي بداية النهاية ليس فقط لمهاجم الفريق محمد صلاح، بل للمدرب الهولندي أرني سلوت أيضاً، حيث يبدو الفريق في حالة تراجع صارخة أمام منافسيه المباشرين.
قد لا يكون مانشستر سيتي القوة الساحقة نفسها كما في عهد بيب جوارديولا، لكن قلة هم من يراهنون على عدم فوزه على ليفربول للمرة الثالثة هذا الموسم، في حين يعد باريس سان جيرمان المرشح الأوفر حظاً قبل مباراة الذهاب في دوري أبطال أوروبا على ملعب بارك دي برانس.
مستقبل سلوت على المحك
هناك حديث عن أن سلوت قد ينجو إذا تمكن من الحفاظ على المركز الخامس في الدوري الإنجليزي، وهو احتمال وارد في ضوء الأداء الضعيف لتشيلسي، لكن أداء ليفربول نفسه يتقلب بشكل كبير وجدول مبارياته بعيد كل البعد عن السهولة.
صلاح مفتاح النجاة
يستمد سلوت التشجيع من العروض الحاسمة لفلوريان فيرتز وهوغو إكيتيكي خلال فترة التوقف الدولية، لكن صلاح يظل بلا شك مفتاح آمال ليفربول في إنهاء الحملة بنجاح، وبعد اتفاقه مع سلوت على هدنة مؤقتة، من المتوقع أن يبذل قصارى جهده لضمان نهاية مشرفة لرحلته في ميرسيسايد.
القدرة على حسم المواجهات الكبيرة
حتى مع التراجع المفاجئ هذا الموسم، يظل صلاح اللاعب الأكثر قدرة على حسم المباريات لصالح الريدز في اللحظات الحاسمة، حيث جاءت بعض أهدافه وأسهماته الأكثر أهمية وتأثيراً في مواجهة مانشستر سيتي تحديداً.
في العام الماضي فقط، فاز صلاح فعلياً بالدوري لليفربول في ملعب الاتحاد، ومن المفارقات أن سلوت يحتاج الآن إلى كبش فداء الريدز لإنقاذ موسمه وربما وظيفته أيضاً، حيث سجل صلاح 11 هدفاً وصنع 8 أخرى في 20 مباراة خاضها ضد السيتي مع ليفربول، مما يجعله التهديد الأبرز دائماً في هذه المواجهات.








