شهدت الأسواق العالمية تحركات متباينة، حيث تراجعت أسعار المعادن الثمينة بشكل حاد في مقابل ارتفاع ملحوظ في أسعار النفط، وذلك في أعقاب خطاب للرئيس الأمريكي أثار توقعات جديدة بشأن السياسات الاقتصادية والطاقة.
تراجع أسعار الذهب والفضة
هبط سعر الذهب في المعاملات الفورية بأكثر من 2% ليصل إلى 4650.23 دولاراً للأوقية، كما تراجعت الفضة بأكثر من 3% لتسجل 72.48 دولاراً للأوقية، مما يعكس تحولاً في توجهات المستثمرين بعيداً عن أصول الملاذ الآمن التقليدية.
صعود أسعار النفط
في المقابل، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 3.8% لتصل إلى 105.12 دولاراً للبرميل، حيث تفاعلت الأسواق مع الخطاب الرئاسي الذي أشار إلى سياسات قد تؤثر على المعروض العالمي من الطاقة وتكاليف الإنتاج.
تأتي هذه التحركات في إطار حالة ترقب واسعة للتطورات السياسية والاقتصادية العالمية وتأثيرها المباشر على أسعار السلع الأساسية، حيث تشهد أسواق السلع تقلبات حادة مع تغير التوقعات حول السياسات النقدية والاضطرابات الجيوسياسية، وغالباً ما تتحرك أسعار الذهب والنفط في اتجاهين متعاكسين عند ارتفاع مخاطر التضخم أو تغير سياسات البنوك المركزية الكبرى.








