شهدت أسعار الذهب العالمية ارتفاعاً حاداً، مسجلة مستويات قياسية جديدة مع بداية شهر أبريل، حيث بلغ سعر الذهب الفوري في السوق الدولية 4739 دولاراً للأونصة، بينما سجلت العقود الآجلة للذهب لشهر يونيو 2026 في بورصة كومكس نيويورك 4774 دولاراً للأونصة.
فجوة الأسعار بين المحلي والعالمي
قفزت أسعار الذهب العالمية بنحو 9.1% مقارنة بنهاية عام 2025، بما يعادل زيادة قدرها 395 دولاراً للأونصة، وبعد التحويل باستخدام سعر صرف البنك، بلغت القيمة حوالي 150.3 مليون دونغ فيتنامي للأونصة شاملة الضرائب، وهي أقل بنحو 26.4 مليون دونغ عن الأسعار المحلية في فيتنام بنهاية جلسة التداول، ويعزى هذا الفرق إلى انخفاض سعر صرف العملة في السوق الحرة وضعف مؤشرات الطلب المحلي.
صعود الذهب رغم المؤشرات الاقتصادية الإيجابية
استمر ارتفاع أسعار الذهب الفورية بقوة على الرغم من البيانات الإيجابية الصادرة عن الاقتصاد الأمريكي، والتي أظهرت تحسناً في مبيعات التجزئة، حيث ارتفعت بنسبة 0.6% في فبراير الماضي، متجاوزة توقعات المحللين التي كانت تشير إلى انخفاض محتمل بنسبة 0.5%.
تفسير ظاهرة الطلب القوي
يستمر الطلب القوي على شراء الذهب كملاذ آمن، حتى في ظل مؤشرات الإنفاق الاستهلاكي الصحي في الولايات المتحدة الذي من شأنه دعم النشاط الاقتصادي، مما يعكس ثقة المستثمرين المتواصلة في المعدن النفيس كحافظة للقيمة في الأوقات الاقتصادية المختلفة.
شهد الربع الأول من عام 2026 أحد أسرع الصعودات لأسعار الذهب في السنوات الأخيرة، مدفوعاً بمزيج من العوامل الجيوسياسية وتوقعات السياسة النقدية العالمية، حيث ارتفع المعدن الأصفر بأكثر من 9% منذ بداية العام، متجاوزاً أداء العديد من فئات الأصول التقليدية الأخرى.








