أعلن خوان لابورتا، رئيس نادي برشلونة، تأجيل مفاوضات تجديد عقد المدرب هانزي فليك حتى نهاية الموسم الحالي في يونيو المقبل، مؤكداً أن القرار النهائي سيكون بيد المدرب الألماني الذي يفضل تقييم مساره مع الفريق عند انتهاء الموسم قبل اتخاذ أي خطوة.
وأوضح لابورتا في تصريحات لبرنامج “Món Esport” أن فليك لا يشعر بأي ضغط للتجديد الآن بسبب احترافيته العالية وصدقه مع نفسه، وقال: “أعتقد أنه يستحق التجديد، لكنه يفضل تحليل الوضع في نهاية الموسم واتخاذ القرار المناسب، إذا جددنا العقد لسنة أخرى، فسيكون ملتزماً بالفعل”.
سياسة الانتقالات: التركيز على الداخل أولاً
وفيما يتعلق بخطط النادي في سوق الانتقالات، أكد رئيس البلوغرانا أن الفريق لن يدخل السوق لمجرد الدخول، مشيراً إلى أن الأولوية ستكون لتعزيز الفريق من خلال اللاعبين الحاليين والاستفادة من ثروات أكاديمية لاماسيا، كما فوّض لابورتا القرارات الخاصة بمستقبل اللاعبين المعارين، مثل ماركوس راشفورد وجواو كانسيلو، إلى المدير الرياضي ديكو.
ردود على انتقادات الحملة الانتخابية
ورداً على الانتقادات التي طالت سلوكه خلال الحملة الانتخابية الأخيرة، دافع لابورتا عن حقه في الاحتفال بنجاحاته، معرباً عن احترامه لمنافسه السابق فيكتور فونت، وانتقد بشدة اللجوء إلى ما وصفه بـ”الأساليب الملتوية” في المعارك الانتخابية، قائلاً: “كان بإمكاني الاستفادة من بعض القصص التي رُويت لنا آنذاك، لكنني لم أفعل لأن هذا ليس أسلوبي”.
مشاريع النادي الكبرى وقضية نيغريرا
تطرق لابورتا أيضاً إلى مشروع تجديد ملعب كامب نو، مؤكداً ثقته في عمل شركة “ليماك”، ولم يستبعد إعادة النظر في خيار ملعب “مونتجويك” كملعب مؤقت، كما وصف ملعب “يوهان كرويف” بالمثالي للفريق، وفيما يخص قضية نيغريرا، أصر على أن الدوافع وراء الهجوم كانت سياسية وتهدف إلى طمس جزء من تاريخ النادي، معتبراً أن الخصوم “لا يهدأ لهم بال” عندما يتعلق الأمر بإيذاء برشلونة.
شغل خوان لابورتا منصب رئيس برشلونة لفترتين، الأولى من 2003 إلى 2010 وشهدت واحدة من ألمع فترات النادي، قبل أن يعود لقيادة النادي مرة أخرى في عام 2021 وسط تحديات مالية وقانونية كبيرة.








