ارتفعت أسعار الذهب العالمية للجلسة الرابعة على التوالي، مسجلة أعلى مستوى في قرابة أسبوعين مع تراجع الدولار الأمريكي، فيما يركز المستثمرون على تطورات الصراع في الشرق الأوسط وتأثيره على السياسات النقدية العالمية.
وبحسب بيانات شركة “كيتكو” عند الساعة 4:30 صباحاً بتوقيت فيتنام، بلغ سعر الذهب الفوري 4,753.87 دولاراً للأونصة، محققاً ارتفاعاً بنسبة 3.17% مقارنة بجلسة الأمس، وبتحويل هذا السعر وفق سعر صرف السوق الحرة (26,809 دونغ فيتنامي/دولار)، يقدر سعر الأونصة عالمياً بحوالي 153.6 مليون دونغ، وهو ما يقل بنحو 23 مليون دونغ عن سعر سبائك الذهب المماثلة محلياً من شركة “إس جي سي”.
عوامل دعم أسعار الذهب
ساهم ضعف الدولار الأمريكي لليوم الثاني على التوالي في تعزيز جاذبية الذهب المقوم بالدولار لحاملي العملات الأخرى، كما أن التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، وتحديداً حول إيران ومضيق هرمز، تدفع باتجاه الطلب على المعدن الأصفر كملاذ آمن تقليدي.
توقعات المحللين للفترة المقبلة
يرى “بوب هابركورن”، كبير استراتيجيي السوق في “آر جي أو فيوتشرز”، أن أسعار الذهب قد تعاود الصعود فوق مستوى 5000 دولار للأونصة في حال هدأت التوترات وعادت التوقعات بخفض أسعار الفائدة إلى الواجهة، من جهته، يشير “توني سيكامور”، محلل السوق في “آي جي”، إلى أن انتهاء الصراع قد يكون سلاحاً ذا حدين للذهب، فبينما يزيل عامل الطلب الجيوسياسي الآمن، فإنه قد يؤدي أيضاً إلى انخفاض أسعار النفط والضغوط التضخمية، مما يعيد إحياء احتمالات تخفيف السياسة النقدية.
شهدت أسعار الذهب الفورية تراجعاً حاداً تجاوز 11% خلال شهر مارس الماضي، مدفوعة بارتفاع أسعار الطاقة الناجم عن الصراع الإيراني، والذي أثار مخاوف تضخمية ودفع الأسواق لتعديل توقعاتها حول تبني سياسة نقدية أكثر تيسيراً، وغالباً ما تتناقص جاذبية الذهب، كأصل لا يدر عائداً، في ظل بيئة أسعار فائدة مرتفعة.








