تتصاعد التكهنات حول رحيل النجم المصري محمد صلاح عن نادي ليفربول الإنجليزي بنهاية الموسم الحالي، وذلك على خلفية التوتر الواضح في علاقته مع المدرب الهولندي يورجن كلوب وادارة النادي، حيث تشير تقارير إلى أن النادي يحمّله جزءًا من مسؤولية تراجع النتائج، وهو ما دفع اللاعب للرد عبر وسائل الإعلام بعدما وجد نفسه غالباً على مقاعد البدلاء أو يُستبدل في مناسبات عديدة.
أسباب توتر علاقة صلاح مع ليفربول
جاءت الشرارة الأبرز للخلاف بعد تصريحات كلوب التي فُسرت على أنها محاولة لإلقاء المسؤولية على عاتق صلاح، مما أدى إلى رد فعل عنيف من اللاعب عبر منصات التواصل، ورغم إعلان الطرفين عن تجاوز الأزمة وتجديد الثقة، إلا أن مصادر متعددة تؤكد أن قرار الرحيل بات محسوماً، خاصة مع تراجع إنتاجيته الفردية هذا الموسم مقارنة بمستوياته المعتادة.
تراجع الأرقام والإنتاجية
شهد أداء محمد صلاح تراجعاً ملحوظاً خلال الموسم الجاري، حيث سجل 10 أهداف فقط وصنع 9 أخرى في 34 مباراة خاضها عبر جميع البطولات، وهو معدل أقل بكثير من إنجازاته في المواسم السابقة التي كان فيها ركيزة أساسية لهجوم الفريق وأحد أبرز الهدافين في الدوري الإنجليزي.
يذكر أن صلاح انضم إلى ليفربول قادماً من روما الإيطالي في صيف 2017، وساهم بشكل حاسم في حصد النادي لكل من دوري أبطال أوروبا 2019 والدوري الإنجليزي الممتاز 2020، كما حصد جائزة الحذاء الذهبي في الدوري الإنجليزي مرتين، وكان أحد أبرز المرشحين لجائزة الكرة الذهبية في أكثر من مناسبة.








