تلقى أليساندرو باستوني مدافع إنتر ميلان والمنتخب الإيطالي موجة عارمة من الانتقادات والشتائم عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وذلك على خلفية أدائه في المباراة الحاسمة أمام البوسنة والهرسك ضمن الملحق الأوروبي المؤهل لكأس العالم، حيث تسبب خطؤه في طرده وترك فريقه بعشرة لاعبين، لتنتهي المباراة بالخسارة بركلات الترجيح وخروج إيطاليا من السباق العالمي.

تداعيات الخطأ والهجوم الإلكتروني

لم تقتصر ردود الفعل الغاضبة على منصات التواصل فحسب، بل امتدت لتشمل زوجة اللاعب أيضاً، حيث تعرضت لحملة مماثلة من التعليقات المسيئة، مما اضطر الثنائي إلى إغلاق خاصية التعليقات على حساباتهم الشخصية بشكل مؤقت، وحصدت آخر صورة نشرها باستوني بعد الفوز على أيرلندا الشمالية آلاف التعليقات السلبية التي وصفتها التقارير الإيطالية بأنها “إهانات بذيئة”.

مستقبل باستوني مع إنتر ميلان

في ظل هذه الأجواء المشحونة، تشير تقارير صحفية إيطالية إلى أن باستوني سيواجه صعوبة في تجاوز هذه الأزمة، وقد يضطر إلى عزل نفسه حتى نهاية الموسم الحالي، كما أن البطاقة الحمراء والإخفاق في التأهل لكأس العالم لا يعززان من فرص بقائه في صفوف إنتر ميلان، خاصة مع تزايد الإشاعات حول رغبته في مغادرة الدوري الإيطالي خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.

استغل بعض مشجعي نادي برشلونة الإسباني الموقف للترحيب بباستوني ضمن صفوف فريقهم عبر التعليقات على منشوراته، في إشارة إلى التقارير التي تربط المدافع الإيطالي بالانتقال إلى الكامب نو في الصيف المقبل.

يذكر أن إيطاليا، بطلة العالم أربع مرات، ستغيب عن نهائيات كأس العالم للمرة الثانية على التوالي بعد فشلها في التأهل لنسخة 2018 في روسيا أيضاً، مما يمثل صدمة كبيرة لعشاق الكالتشيو حول العالم.

الأسئلة الشائعة

لماذا تعرض أليساندرو باستوني لانتقادات على وسائل التواصل؟
تعرض باستوني لانتقادات حادة بسبب خطأه الذي تسبب في طرده خلال مباراة البوسنة والهرسك، مما أدى إلى خروج إيطاليا من التصفيات المؤهلة لكأس العالم.
كيف تأثر مستقبل باستوني مع إنتر ميلان بعد هذه الأزمة؟
تشير التقارير إلى أن فرص بقائه في إنتر ميلان قد تضاءلت، وهناك إشاعات حول رغبته في مغادرة النادي خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.
هل غابت إيطاليا عن كأس العالم من قبل؟
نعم، هذه هي المرة الثانية على التوالي التي تغيب فيها إيطاليا عن نهائيات كأس العالم، بعد غيابها عن نسخة 2018 في روسيا أيضًا.