أعلن الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن الحكومة تعمل على وضع خطط لترشيد استهلاك الطاقة والحفاظ على مصادرها المحلية، وذلك في إطار سعيها لتجنب رفع أسعار الوقود على المواطنين، جاء ذلك خلال الاجتماع الأسبوعي للحكومة، في ظل الارتفاع العالمي غير المسبوق لأسعار الطاقة وتداعيات الأوضاع الإقليمية.
ترشيد الطاقة لاستقرار أسعار الوقود
أوضح رئيس الوزراء أن الدولة تحرص على مراقبة القطاع الحكومي والمحلات التجارية لضمان ترشيد استهلاك الكهرباء، بهدف الحفاظ على مصادر الطاقة وتوفير المواد البترولية في محطات التموين، ودعم استقرار شبكة الكهرباء على مستوى البلاد.
إجراءات لمواجهة تداعيات الحرب
وأكد مدبولي على حق المواطن في الشعور بالأمان، مشيراً إلى أن الدولة تتخذ إجراءات للتصدي لتداعيات الأوضاع الإقليمية الحالية، بهدف منع وصول التأثيرات السلبية المباشرة إلى المواطنين، وأضاف أن استمرار تحرك أسعار الوقود على النطاق العالمي بسبب الحرب قد يدفع إلى اتخاذ إجراءات أكثر صعوبة، لكن الحكومة تعمل على تجاوز الأزمة دون إجراءات مرهقة.
خطوات ترشيد الاستهلاك الحالية والمحتملة
تركز خطة الحكومة الحالية على عدة محاور رئيسية لمواجهة التحديات:
- مراقبة وترشيد استهلاك الكهرباء في المنشآت الحكومية والتجارية.
- الحفاظ على توفير المواد البترولية في محطات الوقود.
- دعم استقرار شبكة الكهرباء الوطنية.
- الاستعداد لاتخاذ إجراءات إضافية في حال استمرار ارتفاع الأسعار عالمياً.
شهدت أسواق الطاقة العالمية اضطرابات حادة خلال السنوات القليلة الماضية، حيث ارتفعت أسعار النفط والغاز بشكل كبير بسبب تعقيدات جيوسياسية متعددة، مما دفع العديد من الحكومات إلى تبني سياسات طارئة لترشيد الاستهلاك وتنويع مصادر الإمداد.








